الدبلوماسية الدينية في فض النزاعات
منذ عشرين سنة تزامن انطلاق ثلاثَة قُوى تحالفت بقصْد أو بغير قصْد من أجل هزيمة “الحبّ” و”حِوار الأديان” و”الأخوة الإنسانيّة”، وهي: خطاب صدام الحضارات، والجماعات التّكفيرية-الإرهابية، والإسلاموفوبيا، وكان للإعلام الجديد دوره في نشْر بعض من عبارات وبيانات هذه القُوى، فاكتسحت “الكراهيّة” كمرض فتّاك الفضاء الأزرق.
منتجات ذات صلة
-
قراءة في الواقع واستشراف للمستقبل
دراسة – نورة الأحولي
تغوص الدراسة في الواقع التونسي المضطرب بعد مرور أكثر من عشر سنوات على الثورة، التي انطلقت شرارتها في 17 ديسمبر 2010م، ملقية الضوء على مطالب التونسيين في العدالة الاجتماعية والأمن الاقتصادي والاستقرار السياسي التي ما فتئت تراوح مكانها، وسط استمرار الأزمات السياسية المتلاحقة، وتصارُع التيارات الفكرية ذات المشارب المتناقضة، ومحاولة بعضها التحكم في إدارة البلاد، والسيطرة على مفاصل الدولة.
وتتناول الدراسة كذلك الواقع الذي آلت إليه الأوضاع في تونس نتيجة حالة الاصطراع والتنازع والاستقطاب، التي أورثت البلاد ركودًا اقتصاديًّا، وعَجْزًا في الميزان التجاري، وارتفاعًا في معدلات البطالة والتضخم، وترجمته الإحصاءات السلبية الدقيقة عن هذا الوضع. مشاهدة المزيد
-
التحولات الاستراتيجية للإعلام في تونس
دراسة: الباحثة/ نورة الأحولي
تتناول الدراسة التأثير الكبير للإعلام في تونس على وعي الناس وإيصال أصواتهم خلال أحداث 28 ديسمبر وخروج التظاهرات ضد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.كما تستعرض الدراسة المراحل التاريخية التي مر بها مسار الإعلام التونسي بأشكاله المختلفة ما بين مرئي وسمعي ومقروء منذ بدايته حتى تاريخ تستطير هذه العبارات، كما يسلط الضوء على التحولات الاستراتيجية للإعلام التونسي قبل الثورة وبعدها، إضافة إلى التعريف بالهيئات والهياكل المنظمة لاستراتيجية قطاع الإعلام، مع التطرق إلى النصوص القانونية المتعلقة بأخلاقيات المهنة الصحفية والعمل الإعلامي تونس: الحقوق والواجبات والعقوبات، ومدى ارتباط الإعلام وتأثُّره بالتحولات السياسية الحالية للواقع التونسي.
-
محددات العلاقات السعودية – الصينية من الطموح إلى الرسوخ
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وتطرّقت إلى أهمية العلاقات السعودية – الصينية، والتي لم تحكمها هيمنة أو تسلّط من طرف على حساب الطرف الآخر، وعمقها في المجالات كافة، السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية، والفنية.
-
لكن لماذا نتجه نحو عالم تغزوه ثقافة العنف وتهديد الآخر؟ لماذا لم نَعُدْ نشعر بأي انفعال بعد مقالة تدعونا نحو الإنسانية والتسامح، لكننا نَعْبُرها سريعًا دون أن تؤثر فينا؟ ولماذا نغزو الفضاء بقوة تقنية هائلة وبمراكب فضائية لفحص تشكيلات الصخور هناك، بينما في الوقت نفسه تموت الشعوب جوعًا في الكوكب الأرضي؟ لماذا هذا العالم حزين، على الرغم من آلاف الأفلام الكوميدية؟
لقراءة الدراسة









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.