الدبلوماسية الدينية في فض النزاعات
منذ عشرين سنة تزامن انطلاق ثلاثَة قُوى تحالفت بقصْد أو بغير قصْد من أجل هزيمة “الحبّ” و”حِوار الأديان” و”الأخوة الإنسانيّة”، وهي: خطاب صدام الحضارات، والجماعات التّكفيرية-الإرهابية، والإسلاموفوبيا، وكان للإعلام الجديد دوره في نشْر بعض من عبارات وبيانات هذه القُوى، فاكتسحت “الكراهيّة” كمرض فتّاك الفضاء الأزرق.
منتجات ذات صلة
-
تُبحر هذه الدراسة في أعماق مفهوم التجديد الفكري والأسس السليمة لتحقيقه بمضمون علمي في المنظومة الدينية والثقافية العربية في سياق حضاري ومعرفي، بالتزامن مع شعار “تجديد الخطاب الديني” في العالم العربي، وآليات تطهير الكتب المدرسية والجامعية من “رؤية الصحوة الإخوانية”، وأسس المجابهة السياسية والعسكرية لتيارات الإسلام السياسي والجماعات المتطرفة والمسلحة.
-
السياسة الخارجية السعودية: التاريخ والإرث
دراسة: د. إبراهيم فؤاد عباس
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وتطرّقت إلى إرساء دعائم السياسة الخارجية لدولة عتيدة مترامية الأطراف على أسس وركائز ثابتة، كان له الأثر في إكساب المملكة احترام المجتمع الدولي بأسره.
-
التطور الدراماتيكي للاستثمار النفطي الصيني في عراق ما بعد 2003
دراسة: أ. م. د. نادية كاظم محمد العبود
يتلقي الدراسة الضوء على تطوُّر العلاقات الصينية – العراقية فيما يتعلق بالاستثمار النفطي للتنين الصيني في بلاد الرافدين خلال ما يربو على 6 عقود من الزمن؛ حيث تستعرض بداية العلاقات الدبلوماسية عام 1958 حتى عام 2003 وتأرجحها بين القوة والضعف، شكَّلتها المواقف الضبابية للسياسة الخارجية للمارد الصيني، التي تمثلت في الأسلوب البرجماتي تجاه العراق في أعقاب الحرب الإيرانية – العراقية وفقًا للمصالح الاستراتيجية لبكين في المنطقة . ثم عرجت الدراسة على قضية أمن الطاقة وأثرها في سياسة الصين تجاه العراق أثناء حرب الخليج الثالثة وبعدها، وما اكتنف ذلك من قرب أو بُعْد حَكَمَتْهُ المصلحة وأولويات التعاون إلى الدرجة التي جعلتها من أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها في العراق مطلع عام 2004 .لم تغفل الدراسة التركيز على أن عام 2004 كان منعطفًا تاريخيًّا لاتخاذ العلاقات بين البلدين نسقًا تصاعديًّا بتوقيع سلسلة من العقود الاستثمارية اللافتة التي حجزت بها الصين مكان الصدارة كأكبر شريك للعراق في مجال الطاقة متفوقةعلى الولايات المتحدة.
-
العراق في لهيب الديمقراطية… واستشراف المستقبل
دراسة: معالي الدكتور/ عزالدين المحمدي
لكي نقرأ العراق وما آل إليه من الخراب والتقهقر قراءة صحيحة وواقعية، لا بد لنا من العودة في عُجالة إلى بداية القصة المفبركة للعراق؛ لإعادته إلى ما قبل عصور الحداثة والتطور والرقي، ولإطفاء جذوة النور والإشراقة فيه؛ لكي يبقى سابحًا في الظلمات والفوضى والتشرذم، ودون بصيص أمل للمعافاة والوقوف من الكبوة، التي خُطِّط لها من قِبَل الولايات المتحدة الأميركية الخاضعة (لإسرائيل) وحليفاتها وبعض الدول الإقليمية والجوار. مشاهدة المزيد









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.