العلاقات السعودية الصينية
محددات العلاقات السعودية – الصينية من الطموح إلى الرسوخ
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وتطرّقت إلى أهمية العلاقات السعودية – الصينية، والتي لم تحكمها هيمنة أو تسلّط من طرف على حساب الطرف الآخر، وعمقها في المجالات كافة، السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية، والفنية.
منتجات ذات صلة
-
تُبحر هذه الدراسة في أعماق مفهوم التجديد الفكري والأسس السليمة لتحقيقه بمضمون علمي في المنظومة الدينية والثقافية العربية في سياق حضاري ومعرفي، بالتزامن مع شعار “تجديد الخطاب الديني” في العالم العربي، وآليات تطهير الكتب المدرسية والجامعية من “رؤية الصحوة الإخوانية”، وأسس المجابهة السياسية والعسكرية لتيارات الإسلام السياسي والجماعات المتطرفة والمسلحة.
-
تمثل المكتبات الإلكترونية في ظل ما ترتبط به من أنظمة ونطاقات للأرشفة، حاجة باتت ملحة لا يمكن الاستغناء عن دورها في بناء منظومة الدعم العلمي من خلال الخدمات العلمية المقدمة للباحثين؛ حيث ارتبطت في خصائصها ونشأتها بالتطور الحاصل في التقنيات وأنظمة الأرشفة الإلكترونية، إذ تقدم المراجع المختلفة من كُتُب ودوريات وموسوعات وغيرها، ما سهَّل على الباحثين كثيرًا في إعداد الرسائل العلمية والأكاديمية المُحكَّمة.
-
تلقي هذه الدراسة الضوء على جذور نظرية الفوضى الخلاقة ومرتكزاتها، وانعكاس أفكارها على الدول، وصولاً إلى تطبيقها بداية من عهد بوش الابن.. إذ تؤكد النظام الدولي مهما بلغ من تطور، إلاّ أنه نظام مركب ومعقّد، ومعرّض لتأثيرات طارئة.
-
الأمن الغذائي وما تبعه من استشكالات تتعلق به كالجفاف والأزمات البيئية، أصبح سلاحاً مرتبطًا بصورة أساسية بتطور آلة الحرب والدمار،بدءًا من التحكم في تقديم المساعدات وبيع التكنولوجيا، وانتهاء بالحصار الاقتصادي أو حرب التجويع، وكلما اتسعت خطورتها الحروب، كان لها تأثير بارز في منظومة الأمن الغذائي على مستوى الأمم والشعوب.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.