الفوضى الخلاقة.. الفكرة والتطبيق
تلقي هذه الدراسة الضوء على جذور نظرية الفوضى الخلاقة ومرتكزاتها، وانعكاس أفكارها على الدول، وصولاً إلى تطبيقها بداية من عهد بوش الابن.. إذ تؤكد النظام الدولي مهما بلغ من تطور، إلاّ أنه نظام مركب ومعقّد، ومعرّض لتأثيرات طارئة.
منتجات ذات صلة
-
رؤية إحياء لبيا 2030
دراسة: الأستاذة فاطمة الثني
بعــد انتهــاء فتــرة الصراعــات والنزاعــات فــي ليبيــا، التــي اســتمر تســنوات عديــدة، عملــت الدولــة جاهــدة علــى تحقيــق التنميــة، وتطبيــق برامــج الإصــاح الشــامل؛ لإقامــة دولــة القانــون والمؤسســات والتنميــة، وإنشــاء عاقــات متوازنــة مــع لودالجــوار لودومنطقــة حــوض البحــر الأبيــض المتوســط خاصــة، والعالــم أجمــع عامــة؛ لتحقيــق التكامــل الشــامل فــي البــاد، ثــم التكامــل عربيًّــا ودوليًّــا، وهــذا دفعنــا إلــى كتابــة دراسة« رؤيــة إحيــاء ليبيــا 2030 «، وتوضيــح أهــم المجهــودات، التــي تبذلهــا الجهــات المنوطــة بتنميــة البــاد وبنائهــا وإعمارهــا، والاهتمــام بالإنســان، والأســرة، والمجتمــع.
-
السياسة الخارجية السعودية: التاريخ والإرث
دراسة: د. إبراهيم فؤاد عباس
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وتطرّقت إلى إرساء دعائم السياسة الخارجية لدولة عتيدة مترامية الأطراف على أسس وركائز ثابتة، كان له الأثر في إكساب المملكة احترام المجتمع الدولي بأسره.
-
نماذج من الفكر الاستراتيجي
للأميرمحمد بن سلمان
دراسة: الدكتور ياسر عبدالكريم الخميس
تتعمق الدراسة في البحث في الصفات الإبداعية والابتكارية ذات السمة القيادية لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، التي برزت عبر الفكر الاستراتيجي النوعي والخلاق والرؤية الثاقبة في اختيار مشروعاته التنموية، التي تركت بصمة واضحة على وجه المملكة الحداثي، ما جعلها محط أنظار العالم خلال فترة قياسية.
كما تتناول الدراسة في لفتات عَجْلى ما تشهده المملكة منذ انطلاقة رؤيتها 2030 من طفرة تنموية على جميع المستويات السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والتقنية، والسياحية. مشاهدة المزيد
-
مراكز البحوث والدراسات ودورها في إنتاج الأفكار وصناعة القرار
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وذلك ضمن سلسلة البحوث والدراسات المُحكَّمة التي يُصدرها.
تطرّقت الدراسة إلى أهمية المراكز كونها إنتاجاً معرفياً، ومنجزاً حضارياً يعكس اهتمام الدول بالعلم واستشراف آفاق المستقبل.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.