الوساطة الثقافية وتقريب الشعوب
لكن لماذا نتجه نحو عالم تغزوه ثقافة العنف وتهديد الآخر؟ لماذا لم نَعُدْ نشعر بأي انفعال بعد مقالة تدعونا نحو الإنسانية والتسامح، لكننا نَعْبُرها سريعًا دون أن تؤثر فينا؟ ولماذا نغزو الفضاء بقوة تقنية هائلة وبمراكب فضائية لفحص تشكيلات الصخور هناك، بينما في الوقت نفسه تموت الشعوب جوعًا في الكوكب الأرضي؟ لماذا هذا العالم حزين، على الرغم من آلاف الأفلام الكوميدية؟
لقراءة الدراسة
منتجات ذات صلة
-
الانتعاش السياسي والاقتصادي لدولة لبيا عام 2021 م
دراسة: الأستاذة فاطمة الثني
ﺗﻮﺿﺢ ﻫﺬه اﻟﺪراﺳﺔ أﻫﻢ اﻹﻧﺠﺎزات واﻟﻤﺸﺮوﻋﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﻓﻲ دوﻟﺔ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻨﺬ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻋﺎم 2021م، ﺑﻌﺪ أزﻣﺎت وﺻﺮاﻋﺎت وﺣﺮوب ﻣﺮت ﺑﻬﺎ اﻟﺒﻼد، وﻣﺎ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻓﻲ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻤﺠﺎﻻت. مشاهدة المزيد
-
الأمن الغذائي وما تبعه من استشكالات تتعلق به كالجفاف والأزمات البيئية، أصبح سلاحاً مرتبطًا بصورة أساسية بتطور آلة الحرب والدمار،بدءًا من التحكم في تقديم المساعدات وبيع التكنولوجيا، وانتهاء بالحصار الاقتصادي أو حرب التجويع، وكلما اتسعت خطورتها الحروب، كان لها تأثير بارز في منظومة الأمن الغذائي على مستوى الأمم والشعوب.
-
التطور الدراماتيكي للاستثمار النفطي الصيني في عراق ما بعد 2003
دراسة: أ. م. د. نادية كاظم محمد العبود
يتلقي الدراسة الضوء على تطوُّر العلاقات الصينية – العراقية فيما يتعلق بالاستثمار النفطي للتنين الصيني في بلاد الرافدين خلال ما يربو على 6 عقود من الزمن؛ حيث تستعرض بداية العلاقات الدبلوماسية عام 1958 حتى عام 2003 وتأرجحها بين القوة والضعف، شكَّلتها المواقف الضبابية للسياسة الخارجية للمارد الصيني، التي تمثلت في الأسلوب البرجماتي تجاه العراق في أعقاب الحرب الإيرانية – العراقية وفقًا للمصالح الاستراتيجية لبكين في المنطقة . ثم عرجت الدراسة على قضية أمن الطاقة وأثرها في سياسة الصين تجاه العراق أثناء حرب الخليج الثالثة وبعدها، وما اكتنف ذلك من قرب أو بُعْد حَكَمَتْهُ المصلحة وأولويات التعاون إلى الدرجة التي جعلتها من أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها في العراق مطلع عام 2004 .لم تغفل الدراسة التركيز على أن عام 2004 كان منعطفًا تاريخيًّا لاتخاذ العلاقات بين البلدين نسقًا تصاعديًّا بتوقيع سلسلة من العقود الاستثمارية اللافتة التي حجزت بها الصين مكان الصدارة كأكبر شريك للعراق في مجال الطاقة متفوقةعلى الولايات المتحدة.
-
محددات العلاقات السعودية – الصينية من الطموح إلى الرسوخ
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وتطرّقت إلى أهمية العلاقات السعودية – الصينية، والتي لم تحكمها هيمنة أو تسلّط من طرف على حساب الطرف الآخر، وعمقها في المجالات كافة، السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية، والفنية.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.