ملامح القوة الناعمة السعودية
تسلط هذه الدراسة الضوء على مفهوم القوة الناعمة ومصادرها وأدواتها وأهميتها.كما تقدم تحليلاً عميقاً لملامح القوة الناعمة السعودية خلال السنوات الـ5 الماضية، وارتباطها برؤية المملكة 2030، وما تُشكله وتُحققه هذه القوة الناعمة على مستويات: الإعلام، والاقتصاد، والمساعدات الإنسانية، ومكافحة الفساد، والتعليم، والسياحة.
منتجات ذات صلة
-
الانتعاش السياسي والاقتصادي لدولة لبيا عام 2021 م
دراسة: الأستاذة فاطمة الثني
ﺗﻮﺿﺢ ﻫﺬه اﻟﺪراﺳﺔ أﻫﻢ اﻹﻧﺠﺎزات واﻟﻤﺸﺮوﻋﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﻓﻲ دوﻟﺔ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻨﺬ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻋﺎم 2021م، ﺑﻌﺪ أزﻣﺎت وﺻﺮاﻋﺎت وﺣﺮوب ﻣﺮت ﺑﻬﺎ اﻟﺒﻼد، وﻣﺎ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻓﻲ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻤﺠﺎﻻت. مشاهدة المزيد
-
التحوّل في سياسة الصين تجاه إيران:
من العداء إلى الشراكة الاستراتيجية
دراسة: أ. د. نادية كاظم محمد العبودي
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، حيث سلطت الضوء على سياسة الصين تجاه إيران، ومحاولة كسبها إلى جانبها عبر مراحل صراعها التاريخي لتحجيم النفوذين السوفييتي والأميركي في الخليج العربي.
-
لكن لماذا نتجه نحو عالم تغزوه ثقافة العنف وتهديد الآخر؟ لماذا لم نَعُدْ نشعر بأي انفعال بعد مقالة تدعونا نحو الإنسانية والتسامح، لكننا نَعْبُرها سريعًا دون أن تؤثر فينا؟ ولماذا نغزو الفضاء بقوة تقنية هائلة وبمراكب فضائية لفحص تشكيلات الصخور هناك، بينما في الوقت نفسه تموت الشعوب جوعًا في الكوكب الأرضي؟ لماذا هذا العالم حزين، على الرغم من آلاف الأفلام الكوميدية؟
لقراءة الدراسة -
التطور الدراماتيكي للاستثمار النفطي الصيني في عراق ما بعد 2003
دراسة: أ. م. د. نادية كاظم محمد العبود
يتلقي الدراسة الضوء على تطوُّر العلاقات الصينية – العراقية فيما يتعلق بالاستثمار النفطي للتنين الصيني في بلاد الرافدين خلال ما يربو على 6 عقود من الزمن؛ حيث تستعرض بداية العلاقات الدبلوماسية عام 1958 حتى عام 2003 وتأرجحها بين القوة والضعف، شكَّلتها المواقف الضبابية للسياسة الخارجية للمارد الصيني، التي تمثلت في الأسلوب البرجماتي تجاه العراق في أعقاب الحرب الإيرانية – العراقية وفقًا للمصالح الاستراتيجية لبكين في المنطقة . ثم عرجت الدراسة على قضية أمن الطاقة وأثرها في سياسة الصين تجاه العراق أثناء حرب الخليج الثالثة وبعدها، وما اكتنف ذلك من قرب أو بُعْد حَكَمَتْهُ المصلحة وأولويات التعاون إلى الدرجة التي جعلتها من أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها في العراق مطلع عام 2004 .لم تغفل الدراسة التركيز على أن عام 2004 كان منعطفًا تاريخيًّا لاتخاذ العلاقات بين البلدين نسقًا تصاعديًّا بتوقيع سلسلة من العقود الاستثمارية اللافتة التي حجزت بها الصين مكان الصدارة كأكبر شريك للعراق في مجال الطاقة متفوقةعلى الولايات المتحدة.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.