الدبلوماسية الدينية في فض النزاعات
منذ عشرين سنة تزامن انطلاق ثلاثَة قُوى تحالفت بقصْد أو بغير قصْد من أجل هزيمة “الحبّ” و”حِوار الأديان” و”الأخوة الإنسانيّة”، وهي: خطاب صدام الحضارات، والجماعات التّكفيرية-الإرهابية، والإسلاموفوبيا، وكان للإعلام الجديد دوره في نشْر بعض من عبارات وبيانات هذه القُوى، فاكتسحت “الكراهيّة” كمرض فتّاك الفضاء الأزرق.
منتجات ذات صلة
-
محددات العلاقات السعودية – الصينية من الطموح إلى الرسوخ
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وتطرّقت إلى أهمية العلاقات السعودية – الصينية، والتي لم تحكمها هيمنة أو تسلّط من طرف على حساب الطرف الآخر، وعمقها في المجالات كافة، السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية، والفنية.
-
العراق في لهيب الديمقراطية… واستشراف المستقبل
دراسة: معالي الدكتور/ عزالدين المحمدي
لكي نقرأ العراق وما آل إليه من الخراب والتقهقر قراءة صحيحة وواقعية، لا بد لنا من العودة في عُجالة إلى بداية القصة المفبركة للعراق؛ لإعادته إلى ما قبل عصور الحداثة والتطور والرقي، ولإطفاء جذوة النور والإشراقة فيه؛ لكي يبقى سابحًا في الظلمات والفوضى والتشرذم، ودون بصيص أمل للمعافاة والوقوف من الكبوة، التي خُطِّط لها من قِبَل الولايات المتحدة الأميركية الخاضعة (لإسرائيل) وحليفاتها وبعض الدول الإقليمية والجوار. مشاهدة المزيد
-
ولي العهد يبهر العالم
دراسة: إبراهيم الشمري
تتناول الدراسة برؤية متعمقة الدور الكبير لولي العهد األمير محمد بن سلمان – حفظه هللا – في خلق حالة ً ً ا بما حققه من إنجازات جلية، حجزت بها مقعد ً ا رئيسا على ّ من المركزية الالفتة لألنظار لمكانة المملكة دولي ً طاولة المجتمع الدولي بعالقات متوازنة وأكثر انفتاحا على جميع الدول. ُرجمت في صورة شبكة من منجزات مختلفة على جميع المستويات السياسية واألمنية واالقتصادية ت َ العالقات التي و َّطد أركانها ببرامج زيارات وجوالت مكوكية، شملت الالعبين المؤثرين على المسرح العالمي، مثل الواليات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا، وهو ما أماط اللثام عن دهاء سياسي وحنكة عسكرية وخبرة اقتصادية، رسخت مفهوم القائد الملهم. وكثير من الجوانب األخرى التي سلطت الدراسة عليها األضواء في شخصية ولي العهد كقائد نموذجي يمتلك كافة مقومات التميز. -
التطور الدراماتيكي للاستثمار النفطي الصيني في عراق ما بعد 2003
دراسة: أ. م. د. نادية كاظم محمد العبود
يتلقي الدراسة الضوء على تطوُّر العلاقات الصينية – العراقية فيما يتعلق بالاستثمار النفطي للتنين الصيني في بلاد الرافدين خلال ما يربو على 6 عقود من الزمن؛ حيث تستعرض بداية العلاقات الدبلوماسية عام 1958 حتى عام 2003 وتأرجحها بين القوة والضعف، شكَّلتها المواقف الضبابية للسياسة الخارجية للمارد الصيني، التي تمثلت في الأسلوب البرجماتي تجاه العراق في أعقاب الحرب الإيرانية – العراقية وفقًا للمصالح الاستراتيجية لبكين في المنطقة . ثم عرجت الدراسة على قضية أمن الطاقة وأثرها في سياسة الصين تجاه العراق أثناء حرب الخليج الثالثة وبعدها، وما اكتنف ذلك من قرب أو بُعْد حَكَمَتْهُ المصلحة وأولويات التعاون إلى الدرجة التي جعلتها من أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها في العراق مطلع عام 2004 .لم تغفل الدراسة التركيز على أن عام 2004 كان منعطفًا تاريخيًّا لاتخاذ العلاقات بين البلدين نسقًا تصاعديًّا بتوقيع سلسلة من العقود الاستثمارية اللافتة التي حجزت بها الصين مكان الصدارة كأكبر شريك للعراق في مجال الطاقة متفوقةعلى الولايات المتحدة.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.