جيوبوليتك الأديان في العالم
يخضع حجم ونسبة كل دين لعدد من العوامل لعل من أهمها معدل النمو السنوي لسكان هذه المجتمعات بشكل أساسي، إضافة الى عدد الداخلين والخارجين الجدد من ديانات اخري. وتحاول هذه الدراسة الإجابة على التساؤلات التالية: ما أكبر دين من حيث حجم ونسبة معتنقيه؟، ما أسرع دين من حيث النمو، ما الصورة التوزيعية لخريطة الأديان في العالم عام 2050م؟. من خلال معالجة أهمية الدين في حياة الانسان، أشهر الأديان والمذاهب وأسرعها انتشاراً بالعالم.
لقراءة الدراسة
منتجات ذات صلة
-
ما زالت اتفاقية الجزائر عام 1975 تُشكِّل ركيزة أساسية للعلاقات بين العراق وإيران رغم مُضِي 47 عامًا على إبرامها و42 عامًا على إلغائها من الطرفين، وهناك رغبة بين الدولتين للعودة إليها؛ لأنها كانت حجر زاوية لرسم الخطوط البرية والنهرية المتعلقة بالحدود بين البلدين، والمحور الأساس لحدود شَطِّ العرب.
-
محددات العلاقات السعودية – الصينية من الطموح إلى الرسوخ
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وتطرّقت إلى أهمية العلاقات السعودية – الصينية، والتي لم تحكمها هيمنة أو تسلّط من طرف على حساب الطرف الآخر، وعمقها في المجالات كافة، السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية، والفنية.
-
قراءة في الواقع واستشراف للمستقبل
دراسة – نورة الأحولي
تغوص الدراسة في الواقع التونسي المضطرب بعد مرور أكثر من عشر سنوات على الثورة، التي انطلقت شرارتها في 17 ديسمبر 2010م، ملقية الضوء على مطالب التونسيين في العدالة الاجتماعية والأمن الاقتصادي والاستقرار السياسي التي ما فتئت تراوح مكانها، وسط استمرار الأزمات السياسية المتلاحقة، وتصارُع التيارات الفكرية ذات المشارب المتناقضة، ومحاولة بعضها التحكم في إدارة البلاد، والسيطرة على مفاصل الدولة.
وتتناول الدراسة كذلك الواقع الذي آلت إليه الأوضاع في تونس نتيجة حالة الاصطراع والتنازع والاستقطاب، التي أورثت البلاد ركودًا اقتصاديًّا، وعَجْزًا في الميزان التجاري، وارتفاعًا في معدلات البطالة والتضخم، وترجمته الإحصاءات السلبية الدقيقة عن هذا الوضع. مشاهدة المزيد
-
لكن لماذا نتجه نحو عالم تغزوه ثقافة العنف وتهديد الآخر؟ لماذا لم نَعُدْ نشعر بأي انفعال بعد مقالة تدعونا نحو الإنسانية والتسامح، لكننا نَعْبُرها سريعًا دون أن تؤثر فينا؟ ولماذا نغزو الفضاء بقوة تقنية هائلة وبمراكب فضائية لفحص تشكيلات الصخور هناك، بينما في الوقت نفسه تموت الشعوب جوعًا في الكوكب الأرضي؟ لماذا هذا العالم حزين، على الرغم من آلاف الأفلام الكوميدية؟
لقراءة الدراسة









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.