تيران وصنافير.. من الحماية للسيادة
اتفقت المملكة العربية السعودية، ومصر، على وضع جزيرتي “تيران وصنافير” تحت الحماية المصرية، إلى أن تزول الأسباب، وأدركت المملكة أنه قد حان الوقت لاستعادة سيادتها على الجزيرتين مع انتهاء المخاطر العسكرية المباشرة، وهناك وثائق تاريخية صدرت عن الأرشيف البريطاني، وخرائط رسمية منذ عام 1900م محفوظة في مكتبة الكونجرس الأميركية توضح سعودية جزيرتي تيران وصنافير، فضلا عن مراسلات الأمير سعودي الفيصل مع الجانب المصري.
لقراءة الدراسة
منتجات ذات صلة
-
رؤية إحياء لبيا 2030
دراسة: الأستاذة فاطمة الثني
بعــد انتهــاء فتــرة الصراعــات والنزاعــات فــي ليبيــا، التــي اســتمر تســنوات عديــدة، عملــت الدولــة جاهــدة علــى تحقيــق التنميــة، وتطبيــق برامــج الإصــاح الشــامل؛ لإقامــة دولــة القانــون والمؤسســات والتنميــة، وإنشــاء عاقــات متوازنــة مــع لودالجــوار لودومنطقــة حــوض البحــر الأبيــض المتوســط خاصــة، والعالــم أجمــع عامــة؛ لتحقيــق التكامــل الشــامل فــي البــاد، ثــم التكامــل عربيًّــا ودوليًّــا، وهــذا دفعنــا إلــى كتابــة دراسة« رؤيــة إحيــاء ليبيــا 2030 «، وتوضيــح أهــم المجهــودات، التــي تبذلهــا الجهــات المنوطــة بتنميــة البــاد وبنائهــا وإعمارهــا، والاهتمــام بالإنســان، والأســرة، والمجتمــع.
-
التحوّل في سياسة الصين تجاه إيران:
من العداء إلى الشراكة الاستراتيجية
دراسة: أ. د. نادية كاظم محمد العبودي
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، حيث سلطت الضوء على سياسة الصين تجاه إيران، ومحاولة كسبها إلى جانبها عبر مراحل صراعها التاريخي لتحجيم النفوذين السوفييتي والأميركي في الخليج العربي.
-
السياسة الخارجية السعودية: التاريخ والإرث
دراسة: د. إبراهيم فؤاد عباس
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وتطرّقت إلى إرساء دعائم السياسة الخارجية لدولة عتيدة مترامية الأطراف على أسس وركائز ثابتة، كان له الأثر في إكساب المملكة احترام المجتمع الدولي بأسره.
-
التطور الدراماتيكي للاستثمار النفطي الصيني في عراق ما بعد 2003
دراسة: أ. م. د. نادية كاظم محمد العبود
يتلقي الدراسة الضوء على تطوُّر العلاقات الصينية – العراقية فيما يتعلق بالاستثمار النفطي للتنين الصيني في بلاد الرافدين خلال ما يربو على 6 عقود من الزمن؛ حيث تستعرض بداية العلاقات الدبلوماسية عام 1958 حتى عام 2003 وتأرجحها بين القوة والضعف، شكَّلتها المواقف الضبابية للسياسة الخارجية للمارد الصيني، التي تمثلت في الأسلوب البرجماتي تجاه العراق في أعقاب الحرب الإيرانية – العراقية وفقًا للمصالح الاستراتيجية لبكين في المنطقة . ثم عرجت الدراسة على قضية أمن الطاقة وأثرها في سياسة الصين تجاه العراق أثناء حرب الخليج الثالثة وبعدها، وما اكتنف ذلك من قرب أو بُعْد حَكَمَتْهُ المصلحة وأولويات التعاون إلى الدرجة التي جعلتها من أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها في العراق مطلع عام 2004 .لم تغفل الدراسة التركيز على أن عام 2004 كان منعطفًا تاريخيًّا لاتخاذ العلاقات بين البلدين نسقًا تصاعديًّا بتوقيع سلسلة من العقود الاستثمارية اللافتة التي حجزت بها الصين مكان الصدارة كأكبر شريك للعراق في مجال الطاقة متفوقةعلى الولايات المتحدة.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.