تيران وصنافير.. من الحماية للسيادة
اتفقت المملكة العربية السعودية، ومصر، على وضع جزيرتي “تيران وصنافير” تحت الحماية المصرية، إلى أن تزول الأسباب، وأدركت المملكة أنه قد حان الوقت لاستعادة سيادتها على الجزيرتين مع انتهاء المخاطر العسكرية المباشرة، وهناك وثائق تاريخية صدرت عن الأرشيف البريطاني، وخرائط رسمية منذ عام 1900م محفوظة في مكتبة الكونجرس الأميركية توضح سعودية جزيرتي تيران وصنافير، فضلا عن مراسلات الأمير سعودي الفيصل مع الجانب المصري.
لقراءة الدراسة
منتجات ذات صلة
-
التحوّل في سياسة الصين تجاه إيران:
من العداء إلى الشراكة الاستراتيجية
دراسة: أ. د. نادية كاظم محمد العبودي
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، حيث سلطت الضوء على سياسة الصين تجاه إيران، ومحاولة كسبها إلى جانبها عبر مراحل صراعها التاريخي لتحجيم النفوذين السوفييتي والأميركي في الخليج العربي.
-
التطور الدراماتيكي للاستثمار النفطي الصيني في عراق ما بعد 2003
دراسة: أ. م. د. نادية كاظم محمد العبود
يتلقي الدراسة الضوء على تطوُّر العلاقات الصينية – العراقية فيما يتعلق بالاستثمار النفطي للتنين الصيني في بلاد الرافدين خلال ما يربو على 6 عقود من الزمن؛ حيث تستعرض بداية العلاقات الدبلوماسية عام 1958 حتى عام 2003 وتأرجحها بين القوة والضعف، شكَّلتها المواقف الضبابية للسياسة الخارجية للمارد الصيني، التي تمثلت في الأسلوب البرجماتي تجاه العراق في أعقاب الحرب الإيرانية – العراقية وفقًا للمصالح الاستراتيجية لبكين في المنطقة . ثم عرجت الدراسة على قضية أمن الطاقة وأثرها في سياسة الصين تجاه العراق أثناء حرب الخليج الثالثة وبعدها، وما اكتنف ذلك من قرب أو بُعْد حَكَمَتْهُ المصلحة وأولويات التعاون إلى الدرجة التي جعلتها من أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها في العراق مطلع عام 2004 .لم تغفل الدراسة التركيز على أن عام 2004 كان منعطفًا تاريخيًّا لاتخاذ العلاقات بين البلدين نسقًا تصاعديًّا بتوقيع سلسلة من العقود الاستثمارية اللافتة التي حجزت بها الصين مكان الصدارة كأكبر شريك للعراق في مجال الطاقة متفوقةعلى الولايات المتحدة.
-
تسلط هذه الدراسة الضوء على مفهوم القوة الناعمة ومصادرها وأدواتها وأهميتها.كما تقدم تحليلاً عميقاً لملامح القوة الناعمة السعودية خلال السنوات الـ5 الماضية، وارتباطها برؤية المملكة 2030، وما تُشكله وتُحققه هذه القوة الناعمة على مستويات: الإعلام، والاقتصاد، والمساعدات الإنسانية، ومكافحة الفساد، والتعليم، والسياحة.
-
ما زالت اتفاقية الجزائر عام 1975 تُشكِّل ركيزة أساسية للعلاقات بين العراق وإيران رغم مُضِي 47 عامًا على إبرامها و42 عامًا على إلغائها من الطرفين، وهناك رغبة بين الدولتين للعودة إليها؛ لأنها كانت حجر زاوية لرسم الخطوط البرية والنهرية المتعلقة بالحدود بين البلدين، والمحور الأساس لحدود شَطِّ العرب.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.