النظرية الترامبية والتوافق السعودي
تعمل المملكة العربية السعودية وفقاً لرؤية دبلوماسية متطورة متناسبة مع المرحلة الجديدة لسياسة الولايات المتحدة، وعلى تعزيز تعاون متوافق مع مصالح البلدين، وذلك عبر تبني سياسات خارجية وداخلية تتمثل في رؤية جديدة تبنتها المملكة منذ تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز السلطة في عام 2015م.
منتجات ذات صلة
-
الطاقة النووية في المملكة:
الأبعاد الاستراتيجية والتنافس العالمي
دراسة: د. ياسر عبدالكريم
تطرقت الدراسة إلى الأبعاد الاستراتيجية لمشروع الطاقة النووية في المملكة العربية السعودية الذي يأتي استجابة لرؤيتها 2030 في تحقيق معدلات تنموية عالية للمجتمع السعودي، ويحقق توازنًا استراتيجيًا لها على مستوى منطقة الشرق الأوسط، كما استعرض البحث حالة التنافس بين كبرى الشركات العالمية المتخصصة بالطاقة النووية لتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي والحيوي.
-
منصات جني الأموال!
تطبيقات البث المباشر.. الكثير من المال مقابل الإثارة
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، حيث سلطت الضوء على تطبيقات البث المباشر، كون أغلبها هداماً للأخلاق العادات والقيم الأسرية، وكذلك استخدامها كغطاء لتمويل مجهول قد يهدد الأمن الوطني للدول. مشاهدة المزيد
-
الأمن الغذائي وما تبعه من استشكالات تتعلق به كالجفاف والأزمات البيئية، أصبح سلاحاً مرتبطًا بصورة أساسية بتطور آلة الحرب والدمار،بدءًا من التحكم في تقديم المساعدات وبيع التكنولوجيا، وانتهاء بالحصار الاقتصادي أو حرب التجويع، وكلما اتسعت خطورتها الحروب، كان لها تأثير بارز في منظومة الأمن الغذائي على مستوى الأمم والشعوب.
-
التطور الدراماتيكي للاستثمار النفطي الصيني في عراق ما بعد 2003
دراسة: أ. م. د. نادية كاظم محمد العبود
يتلقي الدراسة الضوء على تطوُّر العلاقات الصينية – العراقية فيما يتعلق بالاستثمار النفطي للتنين الصيني في بلاد الرافدين خلال ما يربو على 6 عقود من الزمن؛ حيث تستعرض بداية العلاقات الدبلوماسية عام 1958 حتى عام 2003 وتأرجحها بين القوة والضعف، شكَّلتها المواقف الضبابية للسياسة الخارجية للمارد الصيني، التي تمثلت في الأسلوب البرجماتي تجاه العراق في أعقاب الحرب الإيرانية – العراقية وفقًا للمصالح الاستراتيجية لبكين في المنطقة . ثم عرجت الدراسة على قضية أمن الطاقة وأثرها في سياسة الصين تجاه العراق أثناء حرب الخليج الثالثة وبعدها، وما اكتنف ذلك من قرب أو بُعْد حَكَمَتْهُ المصلحة وأولويات التعاون إلى الدرجة التي جعلتها من أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها في العراق مطلع عام 2004 .لم تغفل الدراسة التركيز على أن عام 2004 كان منعطفًا تاريخيًّا لاتخاذ العلاقات بين البلدين نسقًا تصاعديًّا بتوقيع سلسلة من العقود الاستثمارية اللافتة التي حجزت بها الصين مكان الصدارة كأكبر شريك للعراق في مجال الطاقة متفوقةعلى الولايات المتحدة.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.