النظرية الترامبية والتوافق السعودي
تعمل المملكة العربية السعودية وفقاً لرؤية دبلوماسية متطورة متناسبة مع المرحلة الجديدة لسياسة الولايات المتحدة، وعلى تعزيز تعاون متوافق مع مصالح البلدين، وذلك عبر تبني سياسات خارجية وداخلية تتمثل في رؤية جديدة تبنتها المملكة منذ تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز السلطة في عام 2015م.
منتجات ذات صلة
-
العراق في لهيب الديمقراطية… واستشراف المستقبل
دراسة: معالي الدكتور/ عزالدين المحمدي
لكي نقرأ العراق وما آل إليه من الخراب والتقهقر قراءة صحيحة وواقعية، لا بد لنا من العودة في عُجالة إلى بداية القصة المفبركة للعراق؛ لإعادته إلى ما قبل عصور الحداثة والتطور والرقي، ولإطفاء جذوة النور والإشراقة فيه؛ لكي يبقى سابحًا في الظلمات والفوضى والتشرذم، ودون بصيص أمل للمعافاة والوقوف من الكبوة، التي خُطِّط لها من قِبَل الولايات المتحدة الأميركية الخاضعة (لإسرائيل) وحليفاتها وبعض الدول الإقليمية والجوار. مشاهدة المزيد
-
السياسة الخارجية السعودية: التاريخ والإرث
دراسة: د. إبراهيم فؤاد عباس
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وتطرّقت إلى إرساء دعائم السياسة الخارجية لدولة عتيدة مترامية الأطراف على أسس وركائز ثابتة، كان له الأثر في إكساب المملكة احترام المجتمع الدولي بأسره.
-
التحولات الاستراتيجية للإعلام في تونس
دراسة: الباحثة/ نورة الأحولي
تتناول الدراسة التأثير الكبير للإعلام في تونس على وعي الناس وإيصال أصواتهم خلال أحداث 28 ديسمبر وخروج التظاهرات ضد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.كما تستعرض الدراسة المراحل التاريخية التي مر بها مسار الإعلام التونسي بأشكاله المختلفة ما بين مرئي وسمعي ومقروء منذ بدايته حتى تاريخ تستطير هذه العبارات، كما يسلط الضوء على التحولات الاستراتيجية للإعلام التونسي قبل الثورة وبعدها، إضافة إلى التعريف بالهيئات والهياكل المنظمة لاستراتيجية قطاع الإعلام، مع التطرق إلى النصوص القانونية المتعلقة بأخلاقيات المهنة الصحفية والعمل الإعلامي تونس: الحقوق والواجبات والعقوبات، ومدى ارتباط الإعلام وتأثُّره بالتحولات السياسية الحالية للواقع التونسي.
-
التطور الدراماتيكي للاستثمار النفطي الصيني في عراق ما بعد 2003
دراسة: أ. م. د. نادية كاظم محمد العبود
يتلقي الدراسة الضوء على تطوُّر العلاقات الصينية – العراقية فيما يتعلق بالاستثمار النفطي للتنين الصيني في بلاد الرافدين خلال ما يربو على 6 عقود من الزمن؛ حيث تستعرض بداية العلاقات الدبلوماسية عام 1958 حتى عام 2003 وتأرجحها بين القوة والضعف، شكَّلتها المواقف الضبابية للسياسة الخارجية للمارد الصيني، التي تمثلت في الأسلوب البرجماتي تجاه العراق في أعقاب الحرب الإيرانية – العراقية وفقًا للمصالح الاستراتيجية لبكين في المنطقة . ثم عرجت الدراسة على قضية أمن الطاقة وأثرها في سياسة الصين تجاه العراق أثناء حرب الخليج الثالثة وبعدها، وما اكتنف ذلك من قرب أو بُعْد حَكَمَتْهُ المصلحة وأولويات التعاون إلى الدرجة التي جعلتها من أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها في العراق مطلع عام 2004 .لم تغفل الدراسة التركيز على أن عام 2004 كان منعطفًا تاريخيًّا لاتخاذ العلاقات بين البلدين نسقًا تصاعديًّا بتوقيع سلسلة من العقود الاستثمارية اللافتة التي حجزت بها الصين مكان الصدارة كأكبر شريك للعراق في مجال الطاقة متفوقةعلى الولايات المتحدة.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.