النظرية الترامبية والتوافق السعودي
تعمل المملكة العربية السعودية وفقاً لرؤية دبلوماسية متطورة متناسبة مع المرحلة الجديدة لسياسة الولايات المتحدة، وعلى تعزيز تعاون متوافق مع مصالح البلدين، وذلك عبر تبني سياسات خارجية وداخلية تتمثل في رؤية جديدة تبنتها المملكة منذ تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز السلطة في عام 2015م.
منتجات ذات صلة
-
اﻹﻋﻼم اﻷﻣﻨﻲ وإدارة اﻷزﻣﺎت
دراسة: الدكتور أحمد مبارك سالم
تسير هذه الدارسة أغوار الإشكالية الحادة والمحفوفة بكثير من التساؤلات الملحة حول تحقيق التوازن بين الشفافية والأمن في نشر المعلومات عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، الذي يُعبَّر عنه اصطلاحًا بـ(الإعلام الجديد) لكون هذه الوسائل الأقدر على الوصول الشامل والفاعل لكل فئات المجتمع.
كما تعرج الدراسة على ما يتسم به الإعلام الأمني من خصوصية تقترن بأبعاد أمنية وحاجة عاجلة في ظِلِّ الإعلام الجديد وشبكات التواصل، لا سيما أن تأثيراته متعددة، وأخطاره على الأمن الشامل للمجتمع لا تتوقف على شكل واحد يمكن رَصْدُه خاصة عند الأزمات، بل هناك أشكال متعددة للسلبيات المتأتية من هذا الإعلام. مشاهدة المزيد
-
التطور الدراماتيكي للاستثمار النفطي الصيني في عراق ما بعد 2003
دراسة: أ. م. د. نادية كاظم محمد العبود
يتلقي الدراسة الضوء على تطوُّر العلاقات الصينية – العراقية فيما يتعلق بالاستثمار النفطي للتنين الصيني في بلاد الرافدين خلال ما يربو على 6 عقود من الزمن؛ حيث تستعرض بداية العلاقات الدبلوماسية عام 1958 حتى عام 2003 وتأرجحها بين القوة والضعف، شكَّلتها المواقف الضبابية للسياسة الخارجية للمارد الصيني، التي تمثلت في الأسلوب البرجماتي تجاه العراق في أعقاب الحرب الإيرانية – العراقية وفقًا للمصالح الاستراتيجية لبكين في المنطقة . ثم عرجت الدراسة على قضية أمن الطاقة وأثرها في سياسة الصين تجاه العراق أثناء حرب الخليج الثالثة وبعدها، وما اكتنف ذلك من قرب أو بُعْد حَكَمَتْهُ المصلحة وأولويات التعاون إلى الدرجة التي جعلتها من أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها في العراق مطلع عام 2004 .لم تغفل الدراسة التركيز على أن عام 2004 كان منعطفًا تاريخيًّا لاتخاذ العلاقات بين البلدين نسقًا تصاعديًّا بتوقيع سلسلة من العقود الاستثمارية اللافتة التي حجزت بها الصين مكان الصدارة كأكبر شريك للعراق في مجال الطاقة متفوقةعلى الولايات المتحدة.
-
رؤية إحياء لبيا 2030
دراسة: الأستاذة فاطمة الثني
بعــد انتهــاء فتــرة الصراعــات والنزاعــات فــي ليبيــا، التــي اســتمر تســنوات عديــدة، عملــت الدولــة جاهــدة علــى تحقيــق التنميــة، وتطبيــق برامــج الإصــاح الشــامل؛ لإقامــة دولــة القانــون والمؤسســات والتنميــة، وإنشــاء عاقــات متوازنــة مــع لودالجــوار لودومنطقــة حــوض البحــر الأبيــض المتوســط خاصــة، والعالــم أجمــع عامــة؛ لتحقيــق التكامــل الشــامل فــي البــاد، ثــم التكامــل عربيًّــا ودوليًّــا، وهــذا دفعنــا إلــى كتابــة دراسة« رؤيــة إحيــاء ليبيــا 2030 «، وتوضيــح أهــم المجهــودات، التــي تبذلهــا الجهــات المنوطــة بتنميــة البــاد وبنائهــا وإعمارهــا، والاهتمــام بالإنســان، والأســرة، والمجتمــع.
-
تسلط هذه الدراسة الضوء على مفهوم القوة الناعمة ومصادرها وأدواتها وأهميتها.كما تقدم تحليلاً عميقاً لملامح القوة الناعمة السعودية خلال السنوات الـ5 الماضية، وارتباطها برؤية المملكة 2030، وما تُشكله وتُحققه هذه القوة الناعمة على مستويات: الإعلام، والاقتصاد، والمساعدات الإنسانية، ومكافحة الفساد، والتعليم، والسياحة.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.