النظرية الترامبية والتوافق السعودي
تعمل المملكة العربية السعودية وفقاً لرؤية دبلوماسية متطورة متناسبة مع المرحلة الجديدة لسياسة الولايات المتحدة، وعلى تعزيز تعاون متوافق مع مصالح البلدين، وذلك عبر تبني سياسات خارجية وداخلية تتمثل في رؤية جديدة تبنتها المملكة منذ تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز السلطة في عام 2015م.
منتجات ذات صلة
-
رؤية إحياء لبيا 2030
دراسة: الأستاذة فاطمة الثني
بعــد انتهــاء فتــرة الصراعــات والنزاعــات فــي ليبيــا، التــي اســتمر تســنوات عديــدة، عملــت الدولــة جاهــدة علــى تحقيــق التنميــة، وتطبيــق برامــج الإصــاح الشــامل؛ لإقامــة دولــة القانــون والمؤسســات والتنميــة، وإنشــاء عاقــات متوازنــة مــع لودالجــوار لودومنطقــة حــوض البحــر الأبيــض المتوســط خاصــة، والعالــم أجمــع عامــة؛ لتحقيــق التكامــل الشــامل فــي البــاد، ثــم التكامــل عربيًّــا ودوليًّــا، وهــذا دفعنــا إلــى كتابــة دراسة« رؤيــة إحيــاء ليبيــا 2030 «، وتوضيــح أهــم المجهــودات، التــي تبذلهــا الجهــات المنوطــة بتنميــة البــاد وبنائهــا وإعمارهــا، والاهتمــام بالإنســان، والأســرة، والمجتمــع.
-
الانتعاش السياسي والاقتصادي لدولة لبيا عام 2021 م
دراسة: الأستاذة فاطمة الثني
ﺗﻮﺿﺢ ﻫﺬه اﻟﺪراﺳﺔ أﻫﻢ اﻹﻧﺠﺎزات واﻟﻤﺸﺮوﻋﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﻓﻲ دوﻟﺔ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻨﺬ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻋﺎم 2021م، ﺑﻌﺪ أزﻣﺎت وﺻﺮاﻋﺎت وﺣﺮوب ﻣﺮت ﺑﻬﺎ اﻟﺒﻼد، وﻣﺎ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻓﻲ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻤﺠﺎﻻت. مشاهدة المزيد
-
الحرب الروسية-الأوكرانية وتداعياتها على النظام العالمي
دراسة – د. أنس خالد النصار
ترصد الدراسة في إلماحات سريعة طبيعة الصراع الروسي – الغربي ومآلاته من خلال الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، مع إطلالات تاريخية على انهيار النظام العالمي القديم عقب تفكك الاتحاد السوفييتي، وتشكُّل نظام جديد ذي قطبية أحادية بقيادة الولايات المتحدة.
ثم تسلط الدراسة في حواياها الضوء على ثمرات الصراع الدائر وما يقف عالم اليوم أمامه من تكهنات حول بناء نظام عالمي جديد أو ما يُقصَد به (ما بعد الجديد) تعضده أحداث وعوامل مساعدة أخرى، تستعيد فيه روسيا قطبيتها ومجدها الضائع بين أصدقاء الأمس أعداء اليوم. مشاهدة المزيد
-
نماذج من الفكر الاستراتيجي
للأميرمحمد بن سلمان
دراسة: الدكتور ياسر عبدالكريم الخميس
تتعمق الدراسة في البحث في الصفات الإبداعية والابتكارية ذات السمة القيادية لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، التي برزت عبر الفكر الاستراتيجي النوعي والخلاق والرؤية الثاقبة في اختيار مشروعاته التنموية، التي تركت بصمة واضحة على وجه المملكة الحداثي، ما جعلها محط أنظار العالم خلال فترة قياسية.
كما تتناول الدراسة في لفتات عَجْلى ما تشهده المملكة منذ انطلاقة رؤيتها 2030 من طفرة تنموية على جميع المستويات السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والتقنية، والسياحية. مشاهدة المزيد









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.