المكونات الثقافية والاجتماعية للدبلوماسية العربية
يبقى الاستثمار في الهوية الثقافية واللغة والتقاليد قوة دبلوماسية تجيد كل اللغات، فهذا ما يبحث من خلاله هذا العدد دور المكونات الثقافية والاجتماعية للدبلوماسية العربية في تعزيز مكانة الدول العربية، وتوفير أدوات فاعلة للتواصل مع الآخرين في ظل تعددية الثقافات، لتوضح أن الدبلوماسية لا تقتصر على البعد السياسي والتفاوضي فقط، بل تتأسس على قواعد ثقافية واجتماعية غنية ومتنوعة تعزز الدور العربي في المحافل الدولية.
لقراءة الدراسة
منتجات ذات صلة
-
تسلط هذه الدراسة الضوء على مفهوم القوة الناعمة ومصادرها وأدواتها وأهميتها.كما تقدم تحليلاً عميقاً لملامح القوة الناعمة السعودية خلال السنوات الـ5 الماضية، وارتباطها برؤية المملكة 2030، وما تُشكله وتُحققه هذه القوة الناعمة على مستويات: الإعلام، والاقتصاد، والمساعدات الإنسانية، ومكافحة الفساد، والتعليم، والسياحة.
-
رؤية إحياء لبيا 2030
دراسة: الأستاذة فاطمة الثني
بعــد انتهــاء فتــرة الصراعــات والنزاعــات فــي ليبيــا، التــي اســتمر تســنوات عديــدة، عملــت الدولــة جاهــدة علــى تحقيــق التنميــة، وتطبيــق برامــج الإصــاح الشــامل؛ لإقامــة دولــة القانــون والمؤسســات والتنميــة، وإنشــاء عاقــات متوازنــة مــع لودالجــوار لودومنطقــة حــوض البحــر الأبيــض المتوســط خاصــة، والعالــم أجمــع عامــة؛ لتحقيــق التكامــل الشــامل فــي البــاد، ثــم التكامــل عربيًّــا ودوليًّــا، وهــذا دفعنــا إلــى كتابــة دراسة« رؤيــة إحيــاء ليبيــا 2030 «، وتوضيــح أهــم المجهــودات، التــي تبذلهــا الجهــات المنوطــة بتنميــة البــاد وبنائهــا وإعمارهــا، والاهتمــام بالإنســان، والأســرة، والمجتمــع.
-
الحرب الروسية-الأوكرانية وتداعياتها على النظام العالمي
دراسة – د. أنس خالد النصار
ترصد الدراسة في إلماحات سريعة طبيعة الصراع الروسي – الغربي ومآلاته من خلال الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، مع إطلالات تاريخية على انهيار النظام العالمي القديم عقب تفكك الاتحاد السوفييتي، وتشكُّل نظام جديد ذي قطبية أحادية بقيادة الولايات المتحدة.
ثم تسلط الدراسة في حواياها الضوء على ثمرات الصراع الدائر وما يقف عالم اليوم أمامه من تكهنات حول بناء نظام عالمي جديد أو ما يُقصَد به (ما بعد الجديد) تعضده أحداث وعوامل مساعدة أخرى، تستعيد فيه روسيا قطبيتها ومجدها الضائع بين أصدقاء الأمس أعداء اليوم. مشاهدة المزيد
-
لكن لماذا نتجه نحو عالم تغزوه ثقافة العنف وتهديد الآخر؟ لماذا لم نَعُدْ نشعر بأي انفعال بعد مقالة تدعونا نحو الإنسانية والتسامح، لكننا نَعْبُرها سريعًا دون أن تؤثر فينا؟ ولماذا نغزو الفضاء بقوة تقنية هائلة وبمراكب فضائية لفحص تشكيلات الصخور هناك، بينما في الوقت نفسه تموت الشعوب جوعًا في الكوكب الأرضي؟ لماذا هذا العالم حزين، على الرغم من آلاف الأفلام الكوميدية؟
لقراءة الدراسة









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.