المكونات الثقافية والاجتماعية للدبلوماسية العربية
يبقى الاستثمار في الهوية الثقافية واللغة والتقاليد قوة دبلوماسية تجيد كل اللغات، فهذا ما يبحث من خلاله هذا العدد دور المكونات الثقافية والاجتماعية للدبلوماسية العربية في تعزيز مكانة الدول العربية، وتوفير أدوات فاعلة للتواصل مع الآخرين في ظل تعددية الثقافات، لتوضح أن الدبلوماسية لا تقتصر على البعد السياسي والتفاوضي فقط، بل تتأسس على قواعد ثقافية واجتماعية غنية ومتنوعة تعزز الدور العربي في المحافل الدولية.
لقراءة الدراسة
منتجات ذات صلة
-
العراق في لهيب الديمقراطية… واستشراف المستقبل
دراسة: معالي الدكتور/ عزالدين المحمدي
لكي نقرأ العراق وما آل إليه من الخراب والتقهقر قراءة صحيحة وواقعية، لا بد لنا من العودة في عُجالة إلى بداية القصة المفبركة للعراق؛ لإعادته إلى ما قبل عصور الحداثة والتطور والرقي، ولإطفاء جذوة النور والإشراقة فيه؛ لكي يبقى سابحًا في الظلمات والفوضى والتشرذم، ودون بصيص أمل للمعافاة والوقوف من الكبوة، التي خُطِّط لها من قِبَل الولايات المتحدة الأميركية الخاضعة (لإسرائيل) وحليفاتها وبعض الدول الإقليمية والجوار. مشاهدة المزيد
-
لكن لماذا نتجه نحو عالم تغزوه ثقافة العنف وتهديد الآخر؟ لماذا لم نَعُدْ نشعر بأي انفعال بعد مقالة تدعونا نحو الإنسانية والتسامح، لكننا نَعْبُرها سريعًا دون أن تؤثر فينا؟ ولماذا نغزو الفضاء بقوة تقنية هائلة وبمراكب فضائية لفحص تشكيلات الصخور هناك، بينما في الوقت نفسه تموت الشعوب جوعًا في الكوكب الأرضي؟ لماذا هذا العالم حزين، على الرغم من آلاف الأفلام الكوميدية؟
لقراءة الدراسة -
ما زالت اتفاقية الجزائر عام 1975 تُشكِّل ركيزة أساسية للعلاقات بين العراق وإيران رغم مُضِي 47 عامًا على إبرامها و42 عامًا على إلغائها من الطرفين، وهناك رغبة بين الدولتين للعودة إليها؛ لأنها كانت حجر زاوية لرسم الخطوط البرية والنهرية المتعلقة بالحدود بين البلدين، والمحور الأساس لحدود شَطِّ العرب.
-
مراكز البحوث والدراسات ودورها في إنتاج الأفكار وصناعة القرار
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وذلك ضمن سلسلة البحوث والدراسات المُحكَّمة التي يُصدرها.
تطرّقت الدراسة إلى أهمية المراكز كونها إنتاجاً معرفياً، ومنجزاً حضارياً يعكس اهتمام الدول بالعلم واستشراف آفاق المستقبل.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.