المكونات الثقافية والاجتماعية للدبلوماسية العربية
يبقى الاستثمار في الهوية الثقافية واللغة والتقاليد قوة دبلوماسية تجيد كل اللغات، فهذا ما يبحث من خلاله هذا العدد دور المكونات الثقافية والاجتماعية للدبلوماسية العربية في تعزيز مكانة الدول العربية، وتوفير أدوات فاعلة للتواصل مع الآخرين في ظل تعددية الثقافات، لتوضح أن الدبلوماسية لا تقتصر على البعد السياسي والتفاوضي فقط، بل تتأسس على قواعد ثقافية واجتماعية غنية ومتنوعة تعزز الدور العربي في المحافل الدولية.
لقراءة الدراسة
منتجات ذات صلة
-
تسلط هذه الدراسة الضوء على مفهوم القوة الناعمة ومصادرها وأدواتها وأهميتها.كما تقدم تحليلاً عميقاً لملامح القوة الناعمة السعودية خلال السنوات الـ5 الماضية، وارتباطها برؤية المملكة 2030، وما تُشكله وتُحققه هذه القوة الناعمة على مستويات: الإعلام، والاقتصاد، والمساعدات الإنسانية، ومكافحة الفساد، والتعليم، والسياحة.
-
تُبحر هذه الدراسة في أعماق مفهوم التجديد الفكري والأسس السليمة لتحقيقه بمضمون علمي في المنظومة الدينية والثقافية العربية في سياق حضاري ومعرفي، بالتزامن مع شعار “تجديد الخطاب الديني” في العالم العربي، وآليات تطهير الكتب المدرسية والجامعية من “رؤية الصحوة الإخوانية”، وأسس المجابهة السياسية والعسكرية لتيارات الإسلام السياسي والجماعات المتطرفة والمسلحة.
-
التحولات الاستراتيجية للإعلام في تونس
دراسة: الباحثة/ نورة الأحولي
تتناول الدراسة التأثير الكبير للإعلام في تونس على وعي الناس وإيصال أصواتهم خلال أحداث 28 ديسمبر وخروج التظاهرات ضد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.كما تستعرض الدراسة المراحل التاريخية التي مر بها مسار الإعلام التونسي بأشكاله المختلفة ما بين مرئي وسمعي ومقروء منذ بدايته حتى تاريخ تستطير هذه العبارات، كما يسلط الضوء على التحولات الاستراتيجية للإعلام التونسي قبل الثورة وبعدها، إضافة إلى التعريف بالهيئات والهياكل المنظمة لاستراتيجية قطاع الإعلام، مع التطرق إلى النصوص القانونية المتعلقة بأخلاقيات المهنة الصحفية والعمل الإعلامي تونس: الحقوق والواجبات والعقوبات، ومدى ارتباط الإعلام وتأثُّره بالتحولات السياسية الحالية للواقع التونسي.
-
لكن لماذا نتجه نحو عالم تغزوه ثقافة العنف وتهديد الآخر؟ لماذا لم نَعُدْ نشعر بأي انفعال بعد مقالة تدعونا نحو الإنسانية والتسامح، لكننا نَعْبُرها سريعًا دون أن تؤثر فينا؟ ولماذا نغزو الفضاء بقوة تقنية هائلة وبمراكب فضائية لفحص تشكيلات الصخور هناك، بينما في الوقت نفسه تموت الشعوب جوعًا في الكوكب الأرضي؟ لماذا هذا العالم حزين، على الرغم من آلاف الأفلام الكوميدية؟
لقراءة الدراسة









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.