الفوضى الخلاقة.. الفكرة والتطبيق
تلقي هذه الدراسة الضوء على جذور نظرية الفوضى الخلاقة ومرتكزاتها، وانعكاس أفكارها على الدول، وصولاً إلى تطبيقها بداية من عهد بوش الابن.. إذ تؤكد النظام الدولي مهما بلغ من تطور، إلاّ أنه نظام مركب ومعقّد، ومعرّض لتأثيرات طارئة.
منتجات ذات صلة
-
رؤية إحياء لبيا 2030
دراسة: الأستاذة فاطمة الثني
بعــد انتهــاء فتــرة الصراعــات والنزاعــات فــي ليبيــا، التــي اســتمر تســنوات عديــدة، عملــت الدولــة جاهــدة علــى تحقيــق التنميــة، وتطبيــق برامــج الإصــاح الشــامل؛ لإقامــة دولــة القانــون والمؤسســات والتنميــة، وإنشــاء عاقــات متوازنــة مــع لودالجــوار لودومنطقــة حــوض البحــر الأبيــض المتوســط خاصــة، والعالــم أجمــع عامــة؛ لتحقيــق التكامــل الشــامل فــي البــاد، ثــم التكامــل عربيًّــا ودوليًّــا، وهــذا دفعنــا إلــى كتابــة دراسة« رؤيــة إحيــاء ليبيــا 2030 «، وتوضيــح أهــم المجهــودات، التــي تبذلهــا الجهــات المنوطــة بتنميــة البــاد وبنائهــا وإعمارهــا، والاهتمــام بالإنســان، والأســرة، والمجتمــع.
-
الأمن الغذائي وما تبعه من استشكالات تتعلق به كالجفاف والأزمات البيئية، أصبح سلاحاً مرتبطًا بصورة أساسية بتطور آلة الحرب والدمار،بدءًا من التحكم في تقديم المساعدات وبيع التكنولوجيا، وانتهاء بالحصار الاقتصادي أو حرب التجويع، وكلما اتسعت خطورتها الحروب، كان لها تأثير بارز في منظومة الأمن الغذائي على مستوى الأمم والشعوب.
-
الحرب الروسية-الأوكرانية وتداعياتها على النظام العالمي
دراسة – د. أنس خالد النصار
ترصد الدراسة في إلماحات سريعة طبيعة الصراع الروسي – الغربي ومآلاته من خلال الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، مع إطلالات تاريخية على انهيار النظام العالمي القديم عقب تفكك الاتحاد السوفييتي، وتشكُّل نظام جديد ذي قطبية أحادية بقيادة الولايات المتحدة.
ثم تسلط الدراسة في حواياها الضوء على ثمرات الصراع الدائر وما يقف عالم اليوم أمامه من تكهنات حول بناء نظام عالمي جديد أو ما يُقصَد به (ما بعد الجديد) تعضده أحداث وعوامل مساعدة أخرى، تستعيد فيه روسيا قطبيتها ومجدها الضائع بين أصدقاء الأمس أعداء اليوم. مشاهدة المزيد
-
ولي العهد يبهر العالم
دراسة: إبراهيم الشمري
تتناول الدراسة برؤية متعمقة الدور الكبير لولي العهد األمير محمد بن سلمان – حفظه هللا – في خلق حالة ً ً ا بما حققه من إنجازات جلية، حجزت بها مقعد ً ا رئيسا على ّ من المركزية الالفتة لألنظار لمكانة المملكة دولي ً طاولة المجتمع الدولي بعالقات متوازنة وأكثر انفتاحا على جميع الدول. ُرجمت في صورة شبكة من منجزات مختلفة على جميع المستويات السياسية واألمنية واالقتصادية ت َ العالقات التي و َّطد أركانها ببرامج زيارات وجوالت مكوكية، شملت الالعبين المؤثرين على المسرح العالمي، مثل الواليات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا، وهو ما أماط اللثام عن دهاء سياسي وحنكة عسكرية وخبرة اقتصادية، رسخت مفهوم القائد الملهم. وكثير من الجوانب األخرى التي سلطت الدراسة عليها األضواء في شخصية ولي العهد كقائد نموذجي يمتلك كافة مقومات التميز.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.