الفوضى الخلاقة.. الفكرة والتطبيق
تلقي هذه الدراسة الضوء على جذور نظرية الفوضى الخلاقة ومرتكزاتها، وانعكاس أفكارها على الدول، وصولاً إلى تطبيقها بداية من عهد بوش الابن.. إذ تؤكد النظام الدولي مهما بلغ من تطور، إلاّ أنه نظام مركب ومعقّد، ومعرّض لتأثيرات طارئة.
منتجات ذات صلة
-
منصات جني الأموال!
تطبيقات البث المباشر.. الكثير من المال مقابل الإثارة
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، حيث سلطت الضوء على تطبيقات البث المباشر، كون أغلبها هداماً للأخلاق العادات والقيم الأسرية، وكذلك استخدامها كغطاء لتمويل مجهول قد يهدد الأمن الوطني للدول. مشاهدة المزيد
-
سد النهضة) مباحثات ماراثونية تدور في حلقة مفرغة)
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، حيث سلّطت الضوء على معلومات مهمة تبيّن وتحلل طبيعة الصراع القائم بين مصر والسودان من جهة، وإثيوبيا من جهة أخرى. مشاهدة المزيد
-
محددات العلاقات السعودية – الصينية من الطموح إلى الرسوخ
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وتطرّقت إلى أهمية العلاقات السعودية – الصينية، والتي لم تحكمها هيمنة أو تسلّط من طرف على حساب الطرف الآخر، وعمقها في المجالات كافة، السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية، والفنية.
-
التطور الدراماتيكي للاستثمار النفطي الصيني في عراق ما بعد 2003
دراسة: أ. م. د. نادية كاظم محمد العبود
يتلقي الدراسة الضوء على تطوُّر العلاقات الصينية – العراقية فيما يتعلق بالاستثمار النفطي للتنين الصيني في بلاد الرافدين خلال ما يربو على 6 عقود من الزمن؛ حيث تستعرض بداية العلاقات الدبلوماسية عام 1958 حتى عام 2003 وتأرجحها بين القوة والضعف، شكَّلتها المواقف الضبابية للسياسة الخارجية للمارد الصيني، التي تمثلت في الأسلوب البرجماتي تجاه العراق في أعقاب الحرب الإيرانية – العراقية وفقًا للمصالح الاستراتيجية لبكين في المنطقة . ثم عرجت الدراسة على قضية أمن الطاقة وأثرها في سياسة الصين تجاه العراق أثناء حرب الخليج الثالثة وبعدها، وما اكتنف ذلك من قرب أو بُعْد حَكَمَتْهُ المصلحة وأولويات التعاون إلى الدرجة التي جعلتها من أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها في العراق مطلع عام 2004 .لم تغفل الدراسة التركيز على أن عام 2004 كان منعطفًا تاريخيًّا لاتخاذ العلاقات بين البلدين نسقًا تصاعديًّا بتوقيع سلسلة من العقود الاستثمارية اللافتة التي حجزت بها الصين مكان الصدارة كأكبر شريك للعراق في مجال الطاقة متفوقةعلى الولايات المتحدة.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.