الفوضى الخلاقة.. الفكرة والتطبيق
تلقي هذه الدراسة الضوء على جذور نظرية الفوضى الخلاقة ومرتكزاتها، وانعكاس أفكارها على الدول، وصولاً إلى تطبيقها بداية من عهد بوش الابن.. إذ تؤكد النظام الدولي مهما بلغ من تطور، إلاّ أنه نظام مركب ومعقّد، ومعرّض لتأثيرات طارئة.
منتجات ذات صلة
-
تمثل المكتبات الإلكترونية في ظل ما ترتبط به من أنظمة ونطاقات للأرشفة، حاجة باتت ملحة لا يمكن الاستغناء عن دورها في بناء منظومة الدعم العلمي من خلال الخدمات العلمية المقدمة للباحثين؛ حيث ارتبطت في خصائصها ونشأتها بالتطور الحاصل في التقنيات وأنظمة الأرشفة الإلكترونية، إذ تقدم المراجع المختلفة من كُتُب ودوريات وموسوعات وغيرها، ما سهَّل على الباحثين كثيرًا في إعداد الرسائل العلمية والأكاديمية المُحكَّمة.
-
ولي العهد يبهر العالم
دراسة: إبراهيم الشمري
تتناول الدراسة برؤية متعمقة الدور الكبير لولي العهد األمير محمد بن سلمان – حفظه هللا – في خلق حالة ً ً ا بما حققه من إنجازات جلية، حجزت بها مقعد ً ا رئيسا على ّ من المركزية الالفتة لألنظار لمكانة المملكة دولي ً طاولة المجتمع الدولي بعالقات متوازنة وأكثر انفتاحا على جميع الدول. ُرجمت في صورة شبكة من منجزات مختلفة على جميع المستويات السياسية واألمنية واالقتصادية ت َ العالقات التي و َّطد أركانها ببرامج زيارات وجوالت مكوكية، شملت الالعبين المؤثرين على المسرح العالمي، مثل الواليات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا، وهو ما أماط اللثام عن دهاء سياسي وحنكة عسكرية وخبرة اقتصادية، رسخت مفهوم القائد الملهم. وكثير من الجوانب األخرى التي سلطت الدراسة عليها األضواء في شخصية ولي العهد كقائد نموذجي يمتلك كافة مقومات التميز. -
ما زالت اتفاقية الجزائر عام 1975 تُشكِّل ركيزة أساسية للعلاقات بين العراق وإيران رغم مُضِي 47 عامًا على إبرامها و42 عامًا على إلغائها من الطرفين، وهناك رغبة بين الدولتين للعودة إليها؛ لأنها كانت حجر زاوية لرسم الخطوط البرية والنهرية المتعلقة بالحدود بين البلدين، والمحور الأساس لحدود شَطِّ العرب.
-
محددات العلاقات السعودية – الصينية من الطموح إلى الرسوخ
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وتطرّقت إلى أهمية العلاقات السعودية – الصينية، والتي لم تحكمها هيمنة أو تسلّط من طرف على حساب الطرف الآخر، وعمقها في المجالات كافة، السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية، والفنية.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.