الفوضى الخلاقة.. الفكرة والتطبيق
تلقي هذه الدراسة الضوء على جذور نظرية الفوضى الخلاقة ومرتكزاتها، وانعكاس أفكارها على الدول، وصولاً إلى تطبيقها بداية من عهد بوش الابن.. إذ تؤكد النظام الدولي مهما بلغ من تطور، إلاّ أنه نظام مركب ومعقّد، ومعرّض لتأثيرات طارئة.
منتجات ذات صلة
-
محددات العلاقات السعودية – الصينية من الطموح إلى الرسوخ
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وتطرّقت إلى أهمية العلاقات السعودية – الصينية، والتي لم تحكمها هيمنة أو تسلّط من طرف على حساب الطرف الآخر، وعمقها في المجالات كافة، السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية، والفنية.
-
الحرب الروسية-الأوكرانية وتداعياتها على النظام العالمي
دراسة – د. أنس خالد النصار
ترصد الدراسة في إلماحات سريعة طبيعة الصراع الروسي – الغربي ومآلاته من خلال الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، مع إطلالات تاريخية على انهيار النظام العالمي القديم عقب تفكك الاتحاد السوفييتي، وتشكُّل نظام جديد ذي قطبية أحادية بقيادة الولايات المتحدة.
ثم تسلط الدراسة في حواياها الضوء على ثمرات الصراع الدائر وما يقف عالم اليوم أمامه من تكهنات حول بناء نظام عالمي جديد أو ما يُقصَد به (ما بعد الجديد) تعضده أحداث وعوامل مساعدة أخرى، تستعيد فيه روسيا قطبيتها ومجدها الضائع بين أصدقاء الأمس أعداء اليوم. مشاهدة المزيد
-
لكن لماذا نتجه نحو عالم تغزوه ثقافة العنف وتهديد الآخر؟ لماذا لم نَعُدْ نشعر بأي انفعال بعد مقالة تدعونا نحو الإنسانية والتسامح، لكننا نَعْبُرها سريعًا دون أن تؤثر فينا؟ ولماذا نغزو الفضاء بقوة تقنية هائلة وبمراكب فضائية لفحص تشكيلات الصخور هناك، بينما في الوقت نفسه تموت الشعوب جوعًا في الكوكب الأرضي؟ لماذا هذا العالم حزين، على الرغم من آلاف الأفلام الكوميدية؟
لقراءة الدراسة -
الطاقة النووية في المملكة:
الأبعاد الاستراتيجية والتنافس العالمي
دراسة: د. ياسر عبدالكريم
تطرقت الدراسة إلى الأبعاد الاستراتيجية لمشروع الطاقة النووية في المملكة العربية السعودية الذي يأتي استجابة لرؤيتها 2030 في تحقيق معدلات تنموية عالية للمجتمع السعودي، ويحقق توازنًا استراتيجيًا لها على مستوى منطقة الشرق الأوسط، كما استعرض البحث حالة التنافس بين كبرى الشركات العالمية المتخصصة بالطاقة النووية لتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي والحيوي.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.