الانتعاش السياسي والاقتصادي لدولة ليبيا
الانتعاش السياسي والاقتصادي لدولة لبيا عام 2021 م
دراسة: الأستاذة فاطمة الثني
ﺗﻮﺿﺢ ﻫﺬه اﻟﺪراﺳﺔ أﻫﻢ اﻹﻧﺠﺎزات واﻟﻤﺸﺮوﻋﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﻓﻲ دوﻟﺔ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻨﺬ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻋﺎم 2021م، ﺑﻌﺪ أزﻣﺎت وﺻﺮاﻋﺎت وﺣﺮوب ﻣﺮت ﺑﻬﺎ اﻟﺒﻼد، وﻣﺎ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻓﻲ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻤﺠﺎﻻت. مشاهدة المزيد
منتجات ذات صلة
-
ولي العهد يبهر العالم
دراسة: إبراهيم الشمري
تتناول الدراسة برؤية متعمقة الدور الكبير لولي العهد األمير محمد بن سلمان – حفظه هللا – في خلق حالة ً ً ا بما حققه من إنجازات جلية، حجزت بها مقعد ً ا رئيسا على ّ من المركزية الالفتة لألنظار لمكانة المملكة دولي ً طاولة المجتمع الدولي بعالقات متوازنة وأكثر انفتاحا على جميع الدول. ُرجمت في صورة شبكة من منجزات مختلفة على جميع المستويات السياسية واألمنية واالقتصادية ت َ العالقات التي و َّطد أركانها ببرامج زيارات وجوالت مكوكية، شملت الالعبين المؤثرين على المسرح العالمي، مثل الواليات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا، وهو ما أماط اللثام عن دهاء سياسي وحنكة عسكرية وخبرة اقتصادية، رسخت مفهوم القائد الملهم. وكثير من الجوانب األخرى التي سلطت الدراسة عليها األضواء في شخصية ولي العهد كقائد نموذجي يمتلك كافة مقومات التميز. -
منصات جني الأموال!
تطبيقات البث المباشر.. الكثير من المال مقابل الإثارة
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، حيث سلطت الضوء على تطبيقات البث المباشر، كون أغلبها هداماً للأخلاق العادات والقيم الأسرية، وكذلك استخدامها كغطاء لتمويل مجهول قد يهدد الأمن الوطني للدول. مشاهدة المزيد
-
نماذج من الفكر الاستراتيجي
للأميرمحمد بن سلمان
دراسة: الدكتور ياسر عبدالكريم الخميس
تتعمق الدراسة في البحث في الصفات الإبداعية والابتكارية ذات السمة القيادية لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، التي برزت عبر الفكر الاستراتيجي النوعي والخلاق والرؤية الثاقبة في اختيار مشروعاته التنموية، التي تركت بصمة واضحة على وجه المملكة الحداثي، ما جعلها محط أنظار العالم خلال فترة قياسية.
كما تتناول الدراسة في لفتات عَجْلى ما تشهده المملكة منذ انطلاقة رؤيتها 2030 من طفرة تنموية على جميع المستويات السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والتقنية، والسياحية. مشاهدة المزيد
-
لكن لماذا نتجه نحو عالم تغزوه ثقافة العنف وتهديد الآخر؟ لماذا لم نَعُدْ نشعر بأي انفعال بعد مقالة تدعونا نحو الإنسانية والتسامح، لكننا نَعْبُرها سريعًا دون أن تؤثر فينا؟ ولماذا نغزو الفضاء بقوة تقنية هائلة وبمراكب فضائية لفحص تشكيلات الصخور هناك، بينما في الوقت نفسه تموت الشعوب جوعًا في الكوكب الأرضي؟ لماذا هذا العالم حزين، على الرغم من آلاف الأفلام الكوميدية؟
لقراءة الدراسة









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.