الوساطة الثقافية وتقريب الشعوب
لكن لماذا نتجه نحو عالم تغزوه ثقافة العنف وتهديد الآخر؟ لماذا لم نَعُدْ نشعر بأي انفعال بعد مقالة تدعونا نحو الإنسانية والتسامح، لكننا نَعْبُرها سريعًا دون أن تؤثر فينا؟ ولماذا نغزو الفضاء بقوة تقنية هائلة وبمراكب فضائية لفحص تشكيلات الصخور هناك، بينما في الوقت نفسه تموت الشعوب جوعًا في الكوكب الأرضي؟ لماذا هذا العالم حزين، على الرغم من آلاف الأفلام الكوميدية؟
لقراءة الدراسة
منتجات ذات صلة
-
اﻹﻋﻼم اﻷﻣﻨﻲ وإدارة اﻷزﻣﺎت
دراسة: الدكتور أحمد مبارك سالم
تسير هذه الدارسة أغوار الإشكالية الحادة والمحفوفة بكثير من التساؤلات الملحة حول تحقيق التوازن بين الشفافية والأمن في نشر المعلومات عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، الذي يُعبَّر عنه اصطلاحًا بـ(الإعلام الجديد) لكون هذه الوسائل الأقدر على الوصول الشامل والفاعل لكل فئات المجتمع.
كما تعرج الدراسة على ما يتسم به الإعلام الأمني من خصوصية تقترن بأبعاد أمنية وحاجة عاجلة في ظِلِّ الإعلام الجديد وشبكات التواصل، لا سيما أن تأثيراته متعددة، وأخطاره على الأمن الشامل للمجتمع لا تتوقف على شكل واحد يمكن رَصْدُه خاصة عند الأزمات، بل هناك أشكال متعددة للسلبيات المتأتية من هذا الإعلام. مشاهدة المزيد
-
الحرب الروسية-الأوكرانية وتداعياتها على النظام العالمي
دراسة – د. أنس خالد النصار
ترصد الدراسة في إلماحات سريعة طبيعة الصراع الروسي – الغربي ومآلاته من خلال الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، مع إطلالات تاريخية على انهيار النظام العالمي القديم عقب تفكك الاتحاد السوفييتي، وتشكُّل نظام جديد ذي قطبية أحادية بقيادة الولايات المتحدة.
ثم تسلط الدراسة في حواياها الضوء على ثمرات الصراع الدائر وما يقف عالم اليوم أمامه من تكهنات حول بناء نظام عالمي جديد أو ما يُقصَد به (ما بعد الجديد) تعضده أحداث وعوامل مساعدة أخرى، تستعيد فيه روسيا قطبيتها ومجدها الضائع بين أصدقاء الأمس أعداء اليوم. مشاهدة المزيد
-
التطور الدراماتيكي للاستثمار النفطي الصيني في عراق ما بعد 2003
دراسة: أ. م. د. نادية كاظم محمد العبود
يتلقي الدراسة الضوء على تطوُّر العلاقات الصينية – العراقية فيما يتعلق بالاستثمار النفطي للتنين الصيني في بلاد الرافدين خلال ما يربو على 6 عقود من الزمن؛ حيث تستعرض بداية العلاقات الدبلوماسية عام 1958 حتى عام 2003 وتأرجحها بين القوة والضعف، شكَّلتها المواقف الضبابية للسياسة الخارجية للمارد الصيني، التي تمثلت في الأسلوب البرجماتي تجاه العراق في أعقاب الحرب الإيرانية – العراقية وفقًا للمصالح الاستراتيجية لبكين في المنطقة . ثم عرجت الدراسة على قضية أمن الطاقة وأثرها في سياسة الصين تجاه العراق أثناء حرب الخليج الثالثة وبعدها، وما اكتنف ذلك من قرب أو بُعْد حَكَمَتْهُ المصلحة وأولويات التعاون إلى الدرجة التي جعلتها من أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها في العراق مطلع عام 2004 .لم تغفل الدراسة التركيز على أن عام 2004 كان منعطفًا تاريخيًّا لاتخاذ العلاقات بين البلدين نسقًا تصاعديًّا بتوقيع سلسلة من العقود الاستثمارية اللافتة التي حجزت بها الصين مكان الصدارة كأكبر شريك للعراق في مجال الطاقة متفوقةعلى الولايات المتحدة.
-
العراق في لهيب الديمقراطية… واستشراف المستقبل
دراسة: معالي الدكتور/ عزالدين المحمدي
لكي نقرأ العراق وما آل إليه من الخراب والتقهقر قراءة صحيحة وواقعية، لا بد لنا من العودة في عُجالة إلى بداية القصة المفبركة للعراق؛ لإعادته إلى ما قبل عصور الحداثة والتطور والرقي، ولإطفاء جذوة النور والإشراقة فيه؛ لكي يبقى سابحًا في الظلمات والفوضى والتشرذم، ودون بصيص أمل للمعافاة والوقوف من الكبوة، التي خُطِّط لها من قِبَل الولايات المتحدة الأميركية الخاضعة (لإسرائيل) وحليفاتها وبعض الدول الإقليمية والجوار. مشاهدة المزيد









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.