تطور آليات الدبلوماسية السعودية في دعم القضية الفلسطينية
تقدم هذه الدراسة رصداً لتطور آليات الدبلوماسية السعودية في دعم القضية الفلسطينية كالتزام سعودي ثابت تجاه القضايا العربية والإسلامية؛ حيث توثق انتقال الدبلوماسية السعودية عبر العقود من الدعم التقليدي إلى مبادرات متعددة الأبعاد شملت السياسة، والاقتصاد، والنواحي الإنسانية، مع الاعتماد على القنوات الدبلوماسية المتعددة والمنصات الدولية بالرغم من تغير موازين القوى الإقليمية والدولية.
لقراءة الدراسة
منتجات ذات صلة
-
الحرب الروسية-الأوكرانية وتداعياتها على النظام العالمي
دراسة – د. أنس خالد النصار
ترصد الدراسة في إلماحات سريعة طبيعة الصراع الروسي – الغربي ومآلاته من خلال الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، مع إطلالات تاريخية على انهيار النظام العالمي القديم عقب تفكك الاتحاد السوفييتي، وتشكُّل نظام جديد ذي قطبية أحادية بقيادة الولايات المتحدة.
ثم تسلط الدراسة في حواياها الضوء على ثمرات الصراع الدائر وما يقف عالم اليوم أمامه من تكهنات حول بناء نظام عالمي جديد أو ما يُقصَد به (ما بعد الجديد) تعضده أحداث وعوامل مساعدة أخرى، تستعيد فيه روسيا قطبيتها ومجدها الضائع بين أصدقاء الأمس أعداء اليوم. مشاهدة المزيد
-
تُلقي هذه الورقة البحثية، الضوء على ظاهرة تعاطي المخدرات التي تعد من أسوأ المشكلات التي تفشت في المجتمعات الإنسانية كافة، نظراً لتأثيرها السلبي على الأفراد، والمجتمعات، وما يتبعها من مخاطر تؤدي إلى تحطيم المجتمع بأكمله. وتقدم الورقة رؤية علمية وعملية لتعزيز دور المجتمع والمؤسسات التعليمية والصحية في التوعية بمخاطر المخدرات والتصدي لمخططات مروجيها في تدمير المجتمعات.
-
مراكز البحوث والدراسات ودورها في إنتاج الأفكار وصناعة القرار
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وذلك ضمن سلسلة البحوث والدراسات المُحكَّمة التي يُصدرها.
تطرّقت الدراسة إلى أهمية المراكز كونها إنتاجاً معرفياً، ومنجزاً حضارياً يعكس اهتمام الدول بالعلم واستشراف آفاق المستقبل.
-
محددات العلاقات السعودية – الصينية من الطموح إلى الرسوخ
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وتطرّقت إلى أهمية العلاقات السعودية – الصينية، والتي لم تحكمها هيمنة أو تسلّط من طرف على حساب الطرف الآخر، وعمقها في المجالات كافة، السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية، والفنية.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.