تطور آليات الدبلوماسية السعودية في دعم القضية الفلسطينية
تقدم هذه الدراسة رصداً لتطور آليات الدبلوماسية السعودية في دعم القضية الفلسطينية كالتزام سعودي ثابت تجاه القضايا العربية والإسلامية؛ حيث توثق انتقال الدبلوماسية السعودية عبر العقود من الدعم التقليدي إلى مبادرات متعددة الأبعاد شملت السياسة، والاقتصاد، والنواحي الإنسانية، مع الاعتماد على القنوات الدبلوماسية المتعددة والمنصات الدولية بالرغم من تغير موازين القوى الإقليمية والدولية.
لقراءة الدراسة
منتجات ذات صلة
-
ما زالت اتفاقية الجزائر عام 1975 تُشكِّل ركيزة أساسية للعلاقات بين العراق وإيران رغم مُضِي 47 عامًا على إبرامها و42 عامًا على إلغائها من الطرفين، وهناك رغبة بين الدولتين للعودة إليها؛ لأنها كانت حجر زاوية لرسم الخطوط البرية والنهرية المتعلقة بالحدود بين البلدين، والمحور الأساس لحدود شَطِّ العرب.
-
السياسة الخارجية السعودية: التاريخ والإرث
دراسة: د. إبراهيم فؤاد عباس
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وتطرّقت إلى إرساء دعائم السياسة الخارجية لدولة عتيدة مترامية الأطراف على أسس وركائز ثابتة، كان له الأثر في إكساب المملكة احترام المجتمع الدولي بأسره.
-
الأمن الغذائي وما تبعه من استشكالات تتعلق به كالجفاف والأزمات البيئية، أصبح سلاحاً مرتبطًا بصورة أساسية بتطور آلة الحرب والدمار،بدءًا من التحكم في تقديم المساعدات وبيع التكنولوجيا، وانتهاء بالحصار الاقتصادي أو حرب التجويع، وكلما اتسعت خطورتها الحروب، كان لها تأثير بارز في منظومة الأمن الغذائي على مستوى الأمم والشعوب.
-
تسلط هذه الدراسة الضوء على مفهوم القوة الناعمة ومصادرها وأدواتها وأهميتها.كما تقدم تحليلاً عميقاً لملامح القوة الناعمة السعودية خلال السنوات الـ5 الماضية، وارتباطها برؤية المملكة 2030، وما تُشكله وتُحققه هذه القوة الناعمة على مستويات: الإعلام، والاقتصاد، والمساعدات الإنسانية، ومكافحة الفساد، والتعليم، والسياحة.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.