تطور آليات الدبلوماسية السعودية في دعم القضية الفلسطينية
تقدم هذه الدراسة رصداً لتطور آليات الدبلوماسية السعودية في دعم القضية الفلسطينية كالتزام سعودي ثابت تجاه القضايا العربية والإسلامية؛ حيث توثق انتقال الدبلوماسية السعودية عبر العقود من الدعم التقليدي إلى مبادرات متعددة الأبعاد شملت السياسة، والاقتصاد، والنواحي الإنسانية، مع الاعتماد على القنوات الدبلوماسية المتعددة والمنصات الدولية بالرغم من تغير موازين القوى الإقليمية والدولية.
لقراءة الدراسة
منتجات ذات صلة
-
التحولات الاستراتيجية للإعلام في تونس
دراسة: الباحثة/ نورة الأحولي
تتناول الدراسة التأثير الكبير للإعلام في تونس على وعي الناس وإيصال أصواتهم خلال أحداث 28 ديسمبر وخروج التظاهرات ضد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.كما تستعرض الدراسة المراحل التاريخية التي مر بها مسار الإعلام التونسي بأشكاله المختلفة ما بين مرئي وسمعي ومقروء منذ بدايته حتى تاريخ تستطير هذه العبارات، كما يسلط الضوء على التحولات الاستراتيجية للإعلام التونسي قبل الثورة وبعدها، إضافة إلى التعريف بالهيئات والهياكل المنظمة لاستراتيجية قطاع الإعلام، مع التطرق إلى النصوص القانونية المتعلقة بأخلاقيات المهنة الصحفية والعمل الإعلامي تونس: الحقوق والواجبات والعقوبات، ومدى ارتباط الإعلام وتأثُّره بالتحولات السياسية الحالية للواقع التونسي.
-
التحوّل في سياسة الصين تجاه إيران:
من العداء إلى الشراكة الاستراتيجية
دراسة: أ. د. نادية كاظم محمد العبودي
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، حيث سلطت الضوء على سياسة الصين تجاه إيران، ومحاولة كسبها إلى جانبها عبر مراحل صراعها التاريخي لتحجيم النفوذين السوفييتي والأميركي في الخليج العربي.
-
تُبحر هذه الدراسة في أعماق مفهوم التجديد الفكري والأسس السليمة لتحقيقه بمضمون علمي في المنظومة الدينية والثقافية العربية في سياق حضاري ومعرفي، بالتزامن مع شعار “تجديد الخطاب الديني” في العالم العربي، وآليات تطهير الكتب المدرسية والجامعية من “رؤية الصحوة الإخوانية”، وأسس المجابهة السياسية والعسكرية لتيارات الإسلام السياسي والجماعات المتطرفة والمسلحة.
-
التطور الدراماتيكي للاستثمار النفطي الصيني في عراق ما بعد 2003
دراسة: أ. م. د. نادية كاظم محمد العبود
يتلقي الدراسة الضوء على تطوُّر العلاقات الصينية – العراقية فيما يتعلق بالاستثمار النفطي للتنين الصيني في بلاد الرافدين خلال ما يربو على 6 عقود من الزمن؛ حيث تستعرض بداية العلاقات الدبلوماسية عام 1958 حتى عام 2003 وتأرجحها بين القوة والضعف، شكَّلتها المواقف الضبابية للسياسة الخارجية للمارد الصيني، التي تمثلت في الأسلوب البرجماتي تجاه العراق في أعقاب الحرب الإيرانية – العراقية وفقًا للمصالح الاستراتيجية لبكين في المنطقة . ثم عرجت الدراسة على قضية أمن الطاقة وأثرها في سياسة الصين تجاه العراق أثناء حرب الخليج الثالثة وبعدها، وما اكتنف ذلك من قرب أو بُعْد حَكَمَتْهُ المصلحة وأولويات التعاون إلى الدرجة التي جعلتها من أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها في العراق مطلع عام 2004 .لم تغفل الدراسة التركيز على أن عام 2004 كان منعطفًا تاريخيًّا لاتخاذ العلاقات بين البلدين نسقًا تصاعديًّا بتوقيع سلسلة من العقود الاستثمارية اللافتة التي حجزت بها الصين مكان الصدارة كأكبر شريك للعراق في مجال الطاقة متفوقةعلى الولايات المتحدة.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.