المكونات الثقافية والاجتماعية للدبلوماسية العربية
يبقى الاستثمار في الهوية الثقافية واللغة والتقاليد قوة دبلوماسية تجيد كل اللغات، فهذا ما يبحث من خلاله هذا العدد دور المكونات الثقافية والاجتماعية للدبلوماسية العربية في تعزيز مكانة الدول العربية، وتوفير أدوات فاعلة للتواصل مع الآخرين في ظل تعددية الثقافات، لتوضح أن الدبلوماسية لا تقتصر على البعد السياسي والتفاوضي فقط، بل تتأسس على قواعد ثقافية واجتماعية غنية ومتنوعة تعزز الدور العربي في المحافل الدولية.
لقراءة الدراسة
منتجات ذات صلة
-
قراءة في الواقع واستشراف للمستقبل
دراسة – نورة الأحولي
تغوص الدراسة في الواقع التونسي المضطرب بعد مرور أكثر من عشر سنوات على الثورة، التي انطلقت شرارتها في 17 ديسمبر 2010م، ملقية الضوء على مطالب التونسيين في العدالة الاجتماعية والأمن الاقتصادي والاستقرار السياسي التي ما فتئت تراوح مكانها، وسط استمرار الأزمات السياسية المتلاحقة، وتصارُع التيارات الفكرية ذات المشارب المتناقضة، ومحاولة بعضها التحكم في إدارة البلاد، والسيطرة على مفاصل الدولة.
وتتناول الدراسة كذلك الواقع الذي آلت إليه الأوضاع في تونس نتيجة حالة الاصطراع والتنازع والاستقطاب، التي أورثت البلاد ركودًا اقتصاديًّا، وعَجْزًا في الميزان التجاري، وارتفاعًا في معدلات البطالة والتضخم، وترجمته الإحصاءات السلبية الدقيقة عن هذا الوضع. مشاهدة المزيد
-
ما زالت اتفاقية الجزائر عام 1975 تُشكِّل ركيزة أساسية للعلاقات بين العراق وإيران رغم مُضِي 47 عامًا على إبرامها و42 عامًا على إلغائها من الطرفين، وهناك رغبة بين الدولتين للعودة إليها؛ لأنها كانت حجر زاوية لرسم الخطوط البرية والنهرية المتعلقة بالحدود بين البلدين، والمحور الأساس لحدود شَطِّ العرب.
-
تُلقي هذه الورقة البحثية، الضوء على ظاهرة تعاطي المخدرات التي تعد من أسوأ المشكلات التي تفشت في المجتمعات الإنسانية كافة، نظراً لتأثيرها السلبي على الأفراد، والمجتمعات، وما يتبعها من مخاطر تؤدي إلى تحطيم المجتمع بأكمله. وتقدم الورقة رؤية علمية وعملية لتعزيز دور المجتمع والمؤسسات التعليمية والصحية في التوعية بمخاطر المخدرات والتصدي لمخططات مروجيها في تدمير المجتمعات.
-
ولي العهد يبهر العالم
دراسة: إبراهيم الشمري
تتناول الدراسة برؤية متعمقة الدور الكبير لولي العهد األمير محمد بن سلمان – حفظه هللا – في خلق حالة ً ً ا بما حققه من إنجازات جلية، حجزت بها مقعد ً ا رئيسا على ّ من المركزية الالفتة لألنظار لمكانة المملكة دولي ً طاولة المجتمع الدولي بعالقات متوازنة وأكثر انفتاحا على جميع الدول. ُرجمت في صورة شبكة من منجزات مختلفة على جميع المستويات السياسية واألمنية واالقتصادية ت َ العالقات التي و َّطد أركانها ببرامج زيارات وجوالت مكوكية، شملت الالعبين المؤثرين على المسرح العالمي، مثل الواليات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا، وهو ما أماط اللثام عن دهاء سياسي وحنكة عسكرية وخبرة اقتصادية، رسخت مفهوم القائد الملهم. وكثير من الجوانب األخرى التي سلطت الدراسة عليها األضواء في شخصية ولي العهد كقائد نموذجي يمتلك كافة مقومات التميز.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.