戰略思想模型 對於穆罕默德·本·薩勒曼王子
子·本·穆罕默德 戰略思維的例子
Alkhamis Karim-El Abd Yasser. Dr – 研究
這些品質是通,薩勒曼王儲殿下的領導特徵的創造性和創新品質·本·該研究深入探討了穆罕默德
這在現代面貌上留下,過定性和創造性的戰略思想以及在選擇發展項目時的遠見卓識而出現的
。這使得它在創紀錄的時期成為世界關注的焦點,了清晰的印記王國
技術和、文化、社會、經濟、軍事、年願景發布以來沙特在政治 2030 該研究還簡要討論了自
。旅 查看更多
منتجات ذات صلة
-
السياسة الخارجية السعودية: التاريخ والإرث
دراسة: د. إبراهيم فؤاد عباس
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وتطرّقت إلى إرساء دعائم السياسة الخارجية لدولة عتيدة مترامية الأطراف على أسس وركائز ثابتة، كان له الأثر في إكساب المملكة احترام المجتمع الدولي بأسره.
-
تسلط هذه الدراسة الضوء على مفهوم القوة الناعمة ومصادرها وأدواتها وأهميتها.كما تقدم تحليلاً عميقاً لملامح القوة الناعمة السعودية خلال السنوات الـ5 الماضية، وارتباطها برؤية المملكة 2030، وما تُشكله وتُحققه هذه القوة الناعمة على مستويات: الإعلام، والاقتصاد، والمساعدات الإنسانية، ومكافحة الفساد، والتعليم، والسياحة.
-
تُلقي هذه الورقة البحثية، الضوء على ظاهرة تعاطي المخدرات التي تعد من أسوأ المشكلات التي تفشت في المجتمعات الإنسانية كافة، نظراً لتأثيرها السلبي على الأفراد، والمجتمعات، وما يتبعها من مخاطر تؤدي إلى تحطيم المجتمع بأكمله. وتقدم الورقة رؤية علمية وعملية لتعزيز دور المجتمع والمؤسسات التعليمية والصحية في التوعية بمخاطر المخدرات والتصدي لمخططات مروجيها في تدمير المجتمعات.
-
التطور الدراماتيكي للاستثمار النفطي الصيني في عراق ما بعد 2003
دراسة: أ. م. د. نادية كاظم محمد العبود
يتلقي الدراسة الضوء على تطوُّر العلاقات الصينية – العراقية فيما يتعلق بالاستثمار النفطي للتنين الصيني في بلاد الرافدين خلال ما يربو على 6 عقود من الزمن؛ حيث تستعرض بداية العلاقات الدبلوماسية عام 1958 حتى عام 2003 وتأرجحها بين القوة والضعف، شكَّلتها المواقف الضبابية للسياسة الخارجية للمارد الصيني، التي تمثلت في الأسلوب البرجماتي تجاه العراق في أعقاب الحرب الإيرانية – العراقية وفقًا للمصالح الاستراتيجية لبكين في المنطقة . ثم عرجت الدراسة على قضية أمن الطاقة وأثرها في سياسة الصين تجاه العراق أثناء حرب الخليج الثالثة وبعدها، وما اكتنف ذلك من قرب أو بُعْد حَكَمَتْهُ المصلحة وأولويات التعاون إلى الدرجة التي جعلتها من أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها في العراق مطلع عام 2004 .لم تغفل الدراسة التركيز على أن عام 2004 كان منعطفًا تاريخيًّا لاتخاذ العلاقات بين البلدين نسقًا تصاعديًّا بتوقيع سلسلة من العقود الاستثمارية اللافتة التي حجزت بها الصين مكان الصدارة كأكبر شريك للعراق في مجال الطاقة متفوقةعلى الولايات المتحدة.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.