منصات جني الأموال! والمقابل؟
منصات جني الأموال!
تطبيقات البث المباشر.. الكثير من المال مقابل الإثارة
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، حيث سلطت الضوء على تطبيقات البث المباشر، كون أغلبها هداماً للأخلاق العادات والقيم الأسرية، وكذلك استخدامها كغطاء لتمويل مجهول قد يهدد الأمن الوطني للدول. مشاهدة المزيد
منتجات ذات صلة
-
اﻹﻋﻼم اﻷﻣﻨﻲ وإدارة اﻷزﻣﺎت
دراسة: الدكتور أحمد مبارك سالم
تسير هذه الدارسة أغوار الإشكالية الحادة والمحفوفة بكثير من التساؤلات الملحة حول تحقيق التوازن بين الشفافية والأمن في نشر المعلومات عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، الذي يُعبَّر عنه اصطلاحًا بـ(الإعلام الجديد) لكون هذه الوسائل الأقدر على الوصول الشامل والفاعل لكل فئات المجتمع.
كما تعرج الدراسة على ما يتسم به الإعلام الأمني من خصوصية تقترن بأبعاد أمنية وحاجة عاجلة في ظِلِّ الإعلام الجديد وشبكات التواصل، لا سيما أن تأثيراته متعددة، وأخطاره على الأمن الشامل للمجتمع لا تتوقف على شكل واحد يمكن رَصْدُه خاصة عند الأزمات، بل هناك أشكال متعددة للسلبيات المتأتية من هذا الإعلام. مشاهدة المزيد
-
تُبحر هذه الدراسة في أعماق مفهوم التجديد الفكري والأسس السليمة لتحقيقه بمضمون علمي في المنظومة الدينية والثقافية العربية في سياق حضاري ومعرفي، بالتزامن مع شعار “تجديد الخطاب الديني” في العالم العربي، وآليات تطهير الكتب المدرسية والجامعية من “رؤية الصحوة الإخوانية”، وأسس المجابهة السياسية والعسكرية لتيارات الإسلام السياسي والجماعات المتطرفة والمسلحة.
-
رؤية إحياء لبيا 2030
دراسة: الأستاذة فاطمة الثني
بعــد انتهــاء فتــرة الصراعــات والنزاعــات فــي ليبيــا، التــي اســتمر تســنوات عديــدة، عملــت الدولــة جاهــدة علــى تحقيــق التنميــة، وتطبيــق برامــج الإصــاح الشــامل؛ لإقامــة دولــة القانــون والمؤسســات والتنميــة، وإنشــاء عاقــات متوازنــة مــع لودالجــوار لودومنطقــة حــوض البحــر الأبيــض المتوســط خاصــة، والعالــم أجمــع عامــة؛ لتحقيــق التكامــل الشــامل فــي البــاد، ثــم التكامــل عربيًّــا ودوليًّــا، وهــذا دفعنــا إلــى كتابــة دراسة« رؤيــة إحيــاء ليبيــا 2030 «، وتوضيــح أهــم المجهــودات، التــي تبذلهــا الجهــات المنوطــة بتنميــة البــاد وبنائهــا وإعمارهــا، والاهتمــام بالإنســان، والأســرة، والمجتمــع.
-
لكن لماذا نتجه نحو عالم تغزوه ثقافة العنف وتهديد الآخر؟ لماذا لم نَعُدْ نشعر بأي انفعال بعد مقالة تدعونا نحو الإنسانية والتسامح، لكننا نَعْبُرها سريعًا دون أن تؤثر فينا؟ ولماذا نغزو الفضاء بقوة تقنية هائلة وبمراكب فضائية لفحص تشكيلات الصخور هناك، بينما في الوقت نفسه تموت الشعوب جوعًا في الكوكب الأرضي؟ لماذا هذا العالم حزين، على الرغم من آلاف الأفلام الكوميدية؟
لقراءة الدراسة









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.