دور المكتبات الإلكترونية في البحث
تمثل المكتبات الإلكترونية في ظل ما ترتبط به من أنظمة ونطاقات للأرشفة، حاجة باتت ملحة لا يمكن الاستغناء عن دورها في بناء منظومة الدعم العلمي من خلال الخدمات العلمية المقدمة للباحثين؛ حيث ارتبطت في خصائصها ونشأتها بالتطور الحاصل في التقنيات وأنظمة الأرشفة الإلكترونية، إذ تقدم المراجع المختلفة من كُتُب ودوريات وموسوعات وغيرها، ما سهَّل على الباحثين كثيرًا في إعداد الرسائل العلمية والأكاديمية المُحكَّمة.
منتجات ذات صلة
-
الطاقة النووية في المملكة:
الأبعاد الاستراتيجية والتنافس العالمي
دراسة: د. ياسر عبدالكريم
تطرقت الدراسة إلى الأبعاد الاستراتيجية لمشروع الطاقة النووية في المملكة العربية السعودية الذي يأتي استجابة لرؤيتها 2030 في تحقيق معدلات تنموية عالية للمجتمع السعودي، ويحقق توازنًا استراتيجيًا لها على مستوى منطقة الشرق الأوسط، كما استعرض البحث حالة التنافس بين كبرى الشركات العالمية المتخصصة بالطاقة النووية لتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي والحيوي.
-
محددات العلاقات السعودية – الصينية من الطموح إلى الرسوخ
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وتطرّقت إلى أهمية العلاقات السعودية – الصينية، والتي لم تحكمها هيمنة أو تسلّط من طرف على حساب الطرف الآخر، وعمقها في المجالات كافة، السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية، والفنية.
-
الانتعاش السياسي والاقتصادي لدولة لبيا عام 2021 م
دراسة: الأستاذة فاطمة الثني
ﺗﻮﺿﺢ ﻫﺬه اﻟﺪراﺳﺔ أﻫﻢ اﻹﻧﺠﺎزات واﻟﻤﺸﺮوﻋﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﻓﻲ دوﻟﺔ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻨﺬ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻋﺎم 2021م، ﺑﻌﺪ أزﻣﺎت وﺻﺮاﻋﺎت وﺣﺮوب ﻣﺮت ﺑﻬﺎ اﻟﺒﻼد، وﻣﺎ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻓﻲ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻤﺠﺎﻻت. مشاهدة المزيد
-
التطور الدراماتيكي للاستثمار النفطي الصيني في عراق ما بعد 2003
دراسة: أ. م. د. نادية كاظم محمد العبود
يتلقي الدراسة الضوء على تطوُّر العلاقات الصينية – العراقية فيما يتعلق بالاستثمار النفطي للتنين الصيني في بلاد الرافدين خلال ما يربو على 6 عقود من الزمن؛ حيث تستعرض بداية العلاقات الدبلوماسية عام 1958 حتى عام 2003 وتأرجحها بين القوة والضعف، شكَّلتها المواقف الضبابية للسياسة الخارجية للمارد الصيني، التي تمثلت في الأسلوب البرجماتي تجاه العراق في أعقاب الحرب الإيرانية – العراقية وفقًا للمصالح الاستراتيجية لبكين في المنطقة . ثم عرجت الدراسة على قضية أمن الطاقة وأثرها في سياسة الصين تجاه العراق أثناء حرب الخليج الثالثة وبعدها، وما اكتنف ذلك من قرب أو بُعْد حَكَمَتْهُ المصلحة وأولويات التعاون إلى الدرجة التي جعلتها من أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها في العراق مطلع عام 2004 .لم تغفل الدراسة التركيز على أن عام 2004 كان منعطفًا تاريخيًّا لاتخاذ العلاقات بين البلدين نسقًا تصاعديًّا بتوقيع سلسلة من العقود الاستثمارية اللافتة التي حجزت بها الصين مكان الصدارة كأكبر شريك للعراق في مجال الطاقة متفوقةعلى الولايات المتحدة.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.