التحولات الاستراتيجية للإعلام في تونس
التحولات الاستراتيجية للإعلام في تونس
دراسة: الباحثة/ نورة الأحولي
تتناول الدراسة التأثير الكبير للإعلام في تونس على وعي الناس وإيصال أصواتهم خلال أحداث 28 ديسمبر وخروج التظاهرات ضد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.كما تستعرض الدراسة المراحل التاريخية التي مر بها مسار الإعلام التونسي بأشكاله المختلفة ما بين مرئي وسمعي ومقروء منذ بدايته حتى تاريخ تستطير هذه العبارات، كما يسلط الضوء على التحولات الاستراتيجية للإعلام التونسي قبل الثورة وبعدها، إضافة إلى التعريف بالهيئات والهياكل المنظمة لاستراتيجية قطاع الإعلام، مع التطرق إلى النصوص القانونية المتعلقة بأخلاقيات المهنة الصحفية والعمل الإعلامي تونس: الحقوق والواجبات والعقوبات، ومدى ارتباط الإعلام وتأثُّره بالتحولات السياسية الحالية للواقع التونسي.
منتجات ذات صلة
-
العراق في لهيب الديمقراطية… واستشراف المستقبل
دراسة: معالي الدكتور/ عزالدين المحمدي
لكي نقرأ العراق وما آل إليه من الخراب والتقهقر قراءة صحيحة وواقعية، لا بد لنا من العودة في عُجالة إلى بداية القصة المفبركة للعراق؛ لإعادته إلى ما قبل عصور الحداثة والتطور والرقي، ولإطفاء جذوة النور والإشراقة فيه؛ لكي يبقى سابحًا في الظلمات والفوضى والتشرذم، ودون بصيص أمل للمعافاة والوقوف من الكبوة، التي خُطِّط لها من قِبَل الولايات المتحدة الأميركية الخاضعة (لإسرائيل) وحليفاتها وبعض الدول الإقليمية والجوار. مشاهدة المزيد
-
تُلقي هذه الورقة البحثية، الضوء على ظاهرة تعاطي المخدرات التي تعد من أسوأ المشكلات التي تفشت في المجتمعات الإنسانية كافة، نظراً لتأثيرها السلبي على الأفراد، والمجتمعات، وما يتبعها من مخاطر تؤدي إلى تحطيم المجتمع بأكمله. وتقدم الورقة رؤية علمية وعملية لتعزيز دور المجتمع والمؤسسات التعليمية والصحية في التوعية بمخاطر المخدرات والتصدي لمخططات مروجيها في تدمير المجتمعات.
-
مراكز البحوث والدراسات ودورها في إنتاج الأفكار وصناعة القرار
دراسة: إبراهيم الشمري
صدرت الدراسة عن مركز الرياض للدراسات السياسية والاستراتيجية، وذلك ضمن سلسلة البحوث والدراسات المُحكَّمة التي يُصدرها.
تطرّقت الدراسة إلى أهمية المراكز كونها إنتاجاً معرفياً، ومنجزاً حضارياً يعكس اهتمام الدول بالعلم واستشراف آفاق المستقبل.
-
التطور الدراماتيكي للاستثمار النفطي الصيني في عراق ما بعد 2003
دراسة: أ. م. د. نادية كاظم محمد العبود
يتلقي الدراسة الضوء على تطوُّر العلاقات الصينية – العراقية فيما يتعلق بالاستثمار النفطي للتنين الصيني في بلاد الرافدين خلال ما يربو على 6 عقود من الزمن؛ حيث تستعرض بداية العلاقات الدبلوماسية عام 1958 حتى عام 2003 وتأرجحها بين القوة والضعف، شكَّلتها المواقف الضبابية للسياسة الخارجية للمارد الصيني، التي تمثلت في الأسلوب البرجماتي تجاه العراق في أعقاب الحرب الإيرانية – العراقية وفقًا للمصالح الاستراتيجية لبكين في المنطقة . ثم عرجت الدراسة على قضية أمن الطاقة وأثرها في سياسة الصين تجاه العراق أثناء حرب الخليج الثالثة وبعدها، وما اكتنف ذلك من قرب أو بُعْد حَكَمَتْهُ المصلحة وأولويات التعاون إلى الدرجة التي جعلتها من أولى الدول التي أعادت فتح سفارتها في العراق مطلع عام 2004 .لم تغفل الدراسة التركيز على أن عام 2004 كان منعطفًا تاريخيًّا لاتخاذ العلاقات بين البلدين نسقًا تصاعديًّا بتوقيع سلسلة من العقود الاستثمارية اللافتة التي حجزت بها الصين مكان الصدارة كأكبر شريك للعراق في مجال الطاقة متفوقةعلى الولايات المتحدة.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.